الجزائريون غائبون عن نصف نهائي المنافسات الأوروبية
لأول مرة منذ ثلاثة مواسم، سيغيب الجزائريون عن الدور نصف النهائي من المنافسات الأوروبية للأندية، بعد خروج ما تبقى من لاعبين مع أنديتهم في الدور ربع النهائي.
فقد أخفق رامي بن سبعيني برغم مباراته الكبيرة البطولية أمام برشلونة، وجاء الإقصاء منذ المباراة الأولى عندما خسر رفقاء رامي برباعية نظيفة، فكان الإقصاء منطقيا أمام فريق كتالوني في قمة مستواه، ولولا الهدف العكسي الذي ضرب به رامي بن سبعيني مرماه، لكان أحد رجالات المواجهة، ولكنه خرج في ربع النهائي بعد أن وصل الموسم الماضي إلى النهائي، في موسم أنهاه رامي بن سبعيني مصابا، ويبقى هدف النادي هو الفوز بمكان في مقدمة الترتيب يسمح له بالمشاركة في المنافسات الأوروبية، وبوريسيا دورتموند في حاجة إلى معجزة لأجل التواجد مع رباعي المقدمة للمحافظة على تواجده في المنافسة المحببة إليه وهي رابطة أبطال أوربا التي سبق للفريق وأن فاز بها ذات موسم على جوفنتوس.
وعكس ما كان متوقع، فإن فريق أنترخت فرانكفورت خرج من ربع النهائي من “أوروبا ليغ”، بعد خسارته على أرضه في لقاء الإياب بهدف نظيف وكان قد عاد من لندن أمام توتنهام بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ولعب فارس شعيبي تقريبا كل أطوار المباراة بعد أن فضّل المدرب تركه على مقاعد الاحتياط، ولكن إصابة اللاعب المونديالي غوتزه في الربع ساعة الأول، جعل لفارس مكانا في مباراة قوية سيطر فيها فريقه وأدى فارس مباراة مقبولة ولكن من دون نتيجة، ليخرج الفريق من المنافسة الأوروبية الثانية، وبقي أمامه مهمة الحفاظ على مرتبة مع رباعي المقدمة للمشاركة في الموسم القادم في رابطة أبطال أوروبا وهي مهمة تبدو سهلة وممكنة لفريق قدم موسما محترما من دون فارس، الذي عاد مؤخرا للعب والمشاركة كأساسي.
الجزائريان الوحيدان اللذان بلغا الدور ربع النهائي في رابطة الأبطال وفي “أوروبا ليغ”، ينتميان للدوري الألماني، لكن اللافت هو أن الفرق الألمانية خرجت من البطولات الأوروبية جماعيا وعلى رأسها العملاق البافاري الذي خرج أمام الأنتر من منافسة رابطة أبطال أوربا، ولن يجد الجزائريون من النجوم الذين يمكن متابعتهم في نصف النهائي بما في ذلك اللاعب ريان شرقي نجم ليون الذي قاد فريقه ليون للتألق في ربع النهائي من “أوروبا ليغ” أمام مانشستر يونايتد، حيث قدم ريان شرقي عرضا فنيا راقيا فسجل في مباراة الذهاب في ليون وسجل في العودة في مانشستر، وعندما كان فريقه منتصرا برباعية مقابل هدفين، أخرجه مدربه، فخسر ليون بخماسية مقابل أربعة وخرج من المنافسة،، على أمل أن يسجل بألوان “الخضر” لاحقا.
ويبقى في رصيد الجزائريين ثلاثة ألقاب في “القارة العجوز”، منها لقبان في رابطة أبطال أوروبا مع رابح ماجر بورتو ورياض محرز مانشستر سيتي، ولقب في كأس المؤتمرات مع سعيد بن رحمة ويست هام، وثلاثة نهائيات من دون تتويج مع حمداني في “أوروبا ليغ” بقميص غلاسكو رانجرس ورامي بن سبعيني ورياض محرز في رابطة الأبطال الأوروبية مع دورتموند والسيتي.