الجزائر
وفاة ثالث معتمرة جزائرية في حريق بأحد فنادق المدينة

الجزائريون في حداد بالبقاع المقدسة

الشروق أونلاين
  • 6689
  • 34
ح.م

توفيت أمس، ثالث معتمرة جزائرية في الحريق الذي شب في إحدى فنادق المدينة المنورة، وينحدر الضحايا من ولاية وهران، وتم دفنهن زوال أمس، بالبقيع بالمملكة، في حين أعلن القنصل العام بجدة صالح عطية، بأن الدفاع المدني سيفتح تحقيقا للتحري في الحادث وتعويض الضحايا.

وأفاد القنصل العام بجدة، في اتصال “للشروق” بأنه أوفد نائب القنصل إلى مكان الحادث فور وقوعه للتعرف على جثث الضحايا، الذين ماتوا اختناقا جراء الحريق الذي نشب بمدخل فندق “إشراق” بالمدينة المنورة، والذي كان يأوي أزيد من 700 معتمر من جنسيات مختلفة، ولتولي إجراءات الدفن الذي تم ظهيرة أمس، بمنطقة البقيع بعد الحصول على تصاريح من أهالي الضحايا، في حين تجري حاليا تحقيقات من قبل الدفاع المدني السعودي، لتأمين حقوق أهالي الضحايا، وتعتبر هذه الإجراءات ــ حسب السيد عطية ــ من بين واجبات القنصلية التي تولت من جانبها فتح ملف للدفاع عن حقوق الضحايا، ومتابعة الأمر لدى الجهات القضائية لتحديد المسؤولية، وضمان الحقوق إلى النهاية، على حد قوله.

وعبّر المتحدث عن درجة تأثره لهول الحادثة، كونها كانت مفاجئة بالنسبة له ونادرة الوقوع، “بسبب الضوابط الأمنية التي تحرص السلطات السعودية على احترامها، منها ضمان الأمن في أماكن الإيواء”، مؤكدا بأنه سيتم متابعة المسؤولين عن الحادث الذي وقع نتيجة شرارة كهربائية على مستوى مدخل الفندق، الذي كانت توجد به أسرة ومراقد ساعدت على انتشار الحريق، مستغلا الفرصة للتعبير عن تعازيه الخالصة لأسر وأهالي الضحايا، مذكّرا بأن الحادثة وقعت في حدود الساعة الثانية بعد الزوال من يوم السبت، أي ثماني ساعات فقط بعد وصول المعتمرات الثلاث ضحايا هذه الحادثة الأليمة.

وأكد من جانبه المدير العام لديوان الحج والعمرة، الشيخ بربارة “للشروق”، بأن المعتمرات الثلاث تنقلن إلى المملكة لأداء مناسك العمرة عن طريق وكالة “نهال”، وأن سبب الحادث هو شرارة كهربائية في مدخل الفندق، وفي رده على سؤال يتعلق بمدى مسؤولية الوكلاء عن مثل هذه الحوادث، أفاد بأن العمائر عادة ما تعاينها السلطات السعودية.

مقالات ذات صلة