رياضة
جاؤوا من أستراليا، كندا، إنجلترا وكافة أنحاء أوروبا

الجزائريون يحتلون جنيف ويكسرون صمتها بـ “وان تو ثري.. فيفا لالجيري”

الشروق أونلاين
  • 8397
  • 28
الشروق

أضفى أنصار الخضر، مرة أخرى ،الاربعاء، أجواء استثنائية على سويسرا، بمناسبة المباراة الودية الثانية التي أجراها المنتخب الوطني الجزائري، سهرة الأربعاء، أمام منتخب رومانيا، بالملعب الكبير لنادي سارفيت جنيف. وهذا استعدادا لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، حيث تدفق عليها عشرات الآلاف من الجزائريين المغتربين قدموا إليها من كافة أنحاء العالم من سيدني الأسترالية، مونتريال بكندا، إنجلترا، ألمانيا، ومن مختلف المدن الفرنسية.

 وعلى غرار ما حدث السبت الماضي في مدينة سيون، التي احتضنت المباراة الودية الأولى أمام منتخب أرمينيا، تجددت نفس المشاهد أمس في مختلف الشوارع الرئيسية لمدينة جنيف، التي استيقظت بدورها على أنغام “وان تو ثري.. فيفا لالجيري”، ومنبهات السيارت، بالإضافة إلى الرايات الوطنية التي تزينت بها المدينة. وهذا من خلال مئات المشجعين الذين كانوا يجوبون الشوارع بقمصان المنتخب الوطني، وهذا بالرغم من الأمطار التي تساقطت أمس على مدينة جنيف.

وقد أحدث أنصار الخضر فرجة حقيقية وضجة كبيرة شدت انتباه السويسريين وجميع السياح في المدينة، الذين تجاوب بعضهم مع الأهازيج والرقصات التي كان يقدمها الجزائريون الذين، كعادتهم، أحدثوا بعض الفوضى “الجميلة” في هذه المدينة الهادئة، ما جعل العديد من السويسريين يتساءلون عن الحدث الذي ستحتضنه مدينتهم، ليتعجبوا بعدها من الاهتمام الفريد من نوعه الذي يوليه الجزائريون لكرة القدم ولمنتخب بلادهم، خاصة وأن الأمر يتعلق بمباراة ودية فقط. في وقت لم تعرف المباراة الودية التي لعبها، أول أمس، المنتخب السويسري، المتأهل بدوره لكأس العالم بالبرازيل، أمام منتخب بيرو متابعة كبيرة من طرف السويسريين، رغم أن هذه المواجهة لعبت في بلادهم.

من جهة أخرى، شنّ العشرات من المناصرين هجوما كاسحا على مقر إقامة المنتخب الوطني بفندق “لاريزيرف”، على أمل الالتقاء باللاعبين، لينصرفوا نحو الملعب بعدما أحدثوا هناك أيضا بعض الضجيج والفوضى.

وفي الملعب أيضا تجمع مئات الأنصار، وهذا منذ الساعات الأولى لنهار الاربعاء، حيث شكل بعضهم طوابير لاقتناء  تذاكر الدخول، في وقت فضّل آخرون الرقص والغناء. هذا وأمام نفاد التذاكر المخصصة لمناصري المنتخب الوطني، استحوذ الجزائريون على غالبية التذاكر الخاصة لأنصار منتحي رومانيا.

وحسب أحد الجزائريين المغتربين بلندن الذي تنقل إلى جنيف رفقة 15 جزائريا لمشاهدة المباراة، فإن الأنصار الجزائريين بإمكانهم لوحدهم ملء أي ملعب في العالم ولو كان ملعب ويمبلي بإنجلترا أو ملعب ماركانا الشهير بالبرازيل، فيما أكد لنا آخر مقيم بفرنسا استعداد الجزائريين لقطع المحيطات من أجل مساندة المنتخب الوطني، معتبرا بأن الجزائريين المتواجدين في فرنسا هم الأكثر شغفا بالمنتخب الوطني، وهو ما يؤكد بأن اهتمام المناصرين الجزائريين في الخارج بالمنتخب الوطني لا يزال كبيرا، مقارنة بالمناصرين الموجودين في الجزائر، في وقت كشف لنا أحد الجزائريين المقيمين بسويسرا بأن هذه المباراة الودية تعتبر فرصة بالنسبة إليه من أجل تقريب أبنائه، الذين ولدوا هنا، من موطنهم الأصلي الجزائر.

مقالات ذات صلة