الجزائريون يصرون على عودة شاوشي وزياني إلى المنتخب
دعا أنصار المنتخب الوطني الحاضرون بملعب مصطفى تشاكر ،الثلاثاء، إلى عودة حارس مولودية الجزائر فوزي شاوشي إلى المنتخب الوطني، بعد تكرار الحارس رايس مبولحي لسقطاته وأخطائه القاتلة، آخرها كان أمام البنين ،الثلاثاء، عندما تلقى هدفا لا يسجل على حراس المدارس، أكد به مرة أخرى إجماع كل الجزائريين على أنه لا يستحق أن يكون الحارس الأول لـ”الخضر”، إلا بـ”فيتو” المدرب البوسني خليلوزيتش، الذي أثبت أنه الوحيد الذي يرى في الحارس العائد إلى العمل منذ شهرين فقط، بأنه يستحق حراسة مرمى المنتخب الجزائري، خاصة بعد أن تعالت ،الاربعاء، ردود فعل الجزائريين سواء بالمنتديات أو الشارع، الداعية لإبعاد مبولحي واستدعاء شاوشي من جديد، الذي وصفوه بأفضل حارس في الجزائر حاليا.
واستغرب الجزائريون إصرار المدرب البوسني على تجديد الثقة دائما في مبولحي، وتجاهل على الأقل الحراس الذين يستدعيهم مرارا، على غرار دوخة وسيدريك وزماموش، رغم أن حارس غازيلاك اجاكسيو يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في كل الأهداف التي سجلت في مرمى المنتخب الوطني، وكان المدرب البوسني لمح بشكل لا يدع أي مجال للشك في أحد تصريحاته بجنوب إفريقيا، ردا على سؤال يتعلق بإصراره على مبولحي دون غيره، بأن الحراس الآخرين “خوّافون”، وهو اتهام خطير وتشكيك صريح في قدرات حراس البطولة الوطنية وعلى رأسهم دوخة، حيث قال خليلوزيتش أنذاك ردا على هذا السؤال:”مبولحي لديه عقلية خاصة، لا يخشى الضغط حتى لو لعب أمام 80 ألف متفرج، في حين أن الحراس الآخرين يرتجفون خوفا..”، مدعما ذلك بحركات تبين ذلك، وهو ما يؤكد أن خليلوزيتش لا يثق في أي حارس آخر ماعدا مبولحي.
.
شاوشي الأحسن بامتياز ويستحق فرصة أخرى
ودعا رواد المنتديات ،الأربعاء،وغالبية الجزائريين، الذين عادوا للحديث عن مخلقات لقاء ،الثلاثاء، إلى إعادة شاوشي والعفو عنه، على اعتبار أنه موجود في القائمة السوداء، من اجل الاستفادة منه قبل موعدي جوان أمام البنين ورواندا، على التوالي وهما الموعدان اللذان لا يقبلان أخطاء أخرى من مبولحي قد تقضي نهائيا على حظوظ “محاربي الصحراء” في التأهل إلى مونديال البرازيل، ويرى “المدافعون” عن عودة شاوشي، أن الأخير يملك كل المؤهلات لقيادة “الخضر” في التصفيات المونديالية، خاصة أنه كان مفتاح التأهل إلى مونديال 2010 عندما تألق بشكل لافت في مباراة السد بأم درمان أمام المنتخب المصري.
.
تجديد المطلب بعودة زياني
هذا وجدد بعض الأنصار الذين كانوا حاضرين بملعب مصطفى تشاكر مطلب عودة كريم زياني، حيث رفعوا لافتات تطالب بذلك، مشيرين إلى أن التشكيلة الحالية بحاجة إلى قائد حقيقي لقيادتها، وهي الصفة المتوفرة، حسبهم، لدى لاعب الجيش القطري، خاصة بعد أن عجز خليلوزيتش لحد الساعة في الاستقرار على قائد معين، والدليل أن شارة القائد في المنتخب تنقلت بين عدة لاعبين، على غرار مجاني، قديورة، لحسن، حليش، دون أن يستقر الناخب الوطني على اسم ثابت.