الجزائريون يصلون صلاة الغائب على ضحايا الاسطول و يخرجون الى الشارع
سار أمس عقب صلاة الجمعة، المئات من المواطنين في مسيرة أرادوها من أجل غزة انطلاقا من مسجد خالد بن الوليد ببلكور ووصولا إلى مبنى البرلمان. وقد عرفت هذه المسيرة حضور العشرات من رجال الأمن الذين أشرفوا على حسن سيرها بداية من حي بلكور إلى غاية مبنى زيغود يوسف.
- ولم تفتر عزيمة المواطنين الذين ساروا في جمعة غزة عن ترديد شعارات تندّد بالعدوان الصهيوني على قافلة الحرية التضامنية التي انطلقت من تركيا، ولم تبلغ شواطئ غزة إلا بسقوط عدد من الشهداء، واقتياد من بقي حيا من أفراد هذه القافلة إلى السجون الإسرائيلية، ليطلق سراحهم بعد أن تمّ استجوابهم من عساكر إسرائيل، وتعرض الكثير منهم إلى معاملة سيئة بالرغم من نبل أهداف القافلة التي كانت تقصد فكّ الحصار عن أهل غزة المحاصرين منذ سنوات.
- عند وصول القافلة إلى مبنى البرلمان قام عبد الفتاح زراوي حمداش أحد مؤطّري هذه المسيرة والناطق باسم صحوة أبناء مساجد الجزائر العاصمة، بإلقاء كلمة تنديدا بممارسات الصهاينة، وتجاوزهم كلّ حدود الإنسانية في معاملتهم لقافلة الحرية. كما وزّع على جموع المواطنين بيان مكتوب حمل عنوان “من صحوة مساجد الجزائر إلى شعوب الأمة الإسلامية.. أسّسوا جامعة الدول والشعوب الإسلامية العربية والأعجمية يقودها أحرار وشرفاء المسلمين لتقوم بدور الجامعة العربية المسكينة” ووقّعه عبد الفتاح زراوي حمداش المشرف العام على موقع ميراث السنة وعضو الحملة العالمية لمقاومة العدوان، وعضو المنتدى العالمي لمقاطعة الصهاينة والناطق باسم صحوة أبناء مساجد العاصمة.وحمل البيان استنكارا لموقف الجامعة العربية من العدوان الإسرائيلي على قافلة الحرية، ووصفها بعبارة ” الجامعة المسكينة” متسائلا عن الجدوى من وجودها وبقائها إذا لم “تحقق الوحدة والأخوة والسلم والسلام والأمن والأمان والاكتفاء الاقتصادي والدفاع العسكري الذي يجلب محبّة الأصدقاء ويفرض احترام الأعداء”.
- وطالب البيان”بفتح المعابر وكسر حصار غزة بصفة نهائية وإلى الأبد وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وطرد سفرائه من بلاد المسلمين”.