رياضة
سفير دولة فلسطين لؤي عيسى لـ"الشروق":

الجزائريون يمارسون “فلسطينيتهم” في الملاعب.. وقضيتنا امتداد للثورة الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 2665
  • 0
ح.م
السفير لؤي عيسى

أكد سعادة سفير دولة فلسطين بالجزائر، لؤي عيسى، أن المواجهة الودية المقررة بين المنتخبين الأولمبيين الجزائري والفلسطيني يوم 17 فيفري الجاري، تدخل في إطار أسبوع الشهيد، وتؤكد علاقات المحبة والأخوة بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، مشيدا بالجهود التي تقوم بها الفاف لإنجاح هذا الحفل الكروي، كما نوّه بترحيب وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي بالمبادرة.

سعادة السفير كيف تجري التحضيرات لقدوم المنتخب الفلسطيني تحسبا لمواجهة “صغار المحاربين” وديا يوم 17 فيفري الجاري؟

في البداية يجب أن أتقدم بالشكر إلى كل من ساهم في هذه المبادرة التي ستجمع بين منتخبين أولمبيين من دولتين شقيقتين، بداية من وسائل الإعلام التي تعطي أهمية كبيرة للحدث، وخاصة بجريدة “الشروق”، ويمكن القول إن الأمر ليس غريبا بالنسبة إلينا، بحيث نلاحظ مدى الاهتمام في كل الاتجاهات، وهو أيضا ما يوضح المعنى التضامني للقضية الفلسطينية، ولا ننسى دور رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة وحتى وزير الشباب والرياضية الهادي ولد علي الذي التقيته مؤخرا، ورحّب كثيرا بفكرة مواجهة المنتخبين الجزائري والفلسطيني.

وهل فكرة برمجة اللقاء الودي جديدة أم كان محضرا لها منذ مدة؟

في الحقيقة كانت هناك نيّة واتفاق سابق بين الطرفين على برمجة لقاء ودي بين المنتخبين، وبعد دورة السنغال الأخيرة، بدأت الفكرة تتجسد على أرض الواقع، من خلال الاتصالات بين اللواء جبريل الرجوب ومحمد روراوة، بحيث بدأت الإجراءات التنظيمية للحدث على أرض الواقع، وكما تعلمون فإن الفترة التي ينزل فيها منتخبنا ضيفا على الجزائر تتخللها أحداث ثقافية أيضا، برمجت في إطار أسبوع الشهيد الذي ينطلق يوم 11 وينتهي في 18 من الشهر الجاري، بحيث ستزور الجزائر فرقة مسرحية أيضا لتقديم عروض، والمفاجأة في هذا الحدث تتمثل في حضور محمد عساف.

وهل سيرافق محمد عساف المنتخب الفلسطيني في رحلته إلى الجزائر؟

لحد الآن لم يتحدد تاريخ قدوم منتخبنا الأولمبي إلى الجزائر، واعتقد أن ذلك سيكون يوم 14 فيفري الحالي على الأرجح، بينما قدوم عساف سيكون إما يوم 11 أو 12 فيفري، ولن يكون معنا في الملعب بسبب ارتباطاته الكثيرة، وعلى العموم فقد شكلنا فريقا خاصا على مستوى السفارة للاهتمام بالحدث من كل جوانبه، وعلى العموم فإن عدد أعضاء البعثة الفلسطينية لن يزيد عن 35 شخصا، وبعض الشخصيات المهمة أيضا ستحضر المباراة، وعلى رأسها اللواء جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وطاقم السفارة، والأكيد أن الجمهور الجزائري سيحضر بقوة يوم المباراة.

الجمهور الجزائري يحمل الراية الفلسطينية أينما حلّ، وربما المباراة الودية بين الأولمبي الجزائري ومنتخبكم ستخدم القضية سياسيا؟

أعتقد أن القضية الفلسطينية هي مرحلة ثانية من الثورة الجزائرية، ورفع الجمهور الجزائري راية دولتنا في كل مكان يدل على السلام والمحبة والتقدير لفلسطين، فالناس يمارسون فلسطينيتهم في الملاعب ليوضحوا للرأي العام الظلم الذي تتعرض له فلسطين، فكما قلت سالفا فإن قضيتنا هي امتداد لثورة الجزائر المجيدة، والمباراة بين الفريقين تقدم زخما للقضية الفلسطينية من الجانب الرياضي، لأنها بمثابة أمانة لدى الجميع، لاسيما من الجانب الإنساني لأنها قضية جامعة.

هل أنت رياضي، وهل تتابع أخبار المنتخب الوطني الجزائري؟

أنا رياضي من الدرجة الأولى، ولكن ارتباطاتي تمنعي من ممارسة الرياضة ومن متابعة كل الأخبار الرياضية، لكني على يقين بأن المنتخب الجزائري يمارس دورا في التحسيس بقضيتنا، وحتى بعض الإخوان والإطارات في الرياضة الجزائرية يمارسون دورهم الإنساني اتجاه قضيتنا لأنها قضية جامعة للأمة العربية.

مقالات ذات صلة