رياضة
بعد التحاق مصر بالسعودية في انتظار تونس والمغرب.. وحتى سوريا

الجزائريون ينقلون حسرة غيابهم عن المونديال لمواقع التواصل الاجتماعي

الشروق أونلاين
  • 8883
  • 0
ح.م

انضم منتخب مصر إلى منتخب المملكة العربية السعودية، ضمن طائفة من المنتخبات العربية التي ستشارك في المونديال، في انتظار البقية ومنها منتخب تونس الذي وضع قدما ونصف في روسيا، ويكفيها التعادل على أرضها أمام ليبيا، والمغرب التي يكفيها التعادل في كوت ديفوار، وحتى سوريا التي هي على بعد هدف تسجله من دون ردّ في أستراليا قبل مباراة الملحق الأخيرة، لتحلق مع المحلقين في المونديال الروسي، وفي غياب محيّر لمنتخب الجزائر الذي أقصي مبكرا وبطريقة مهينة لحد الآن، لم يجمع فيها أكثر من نقطة وحيدة، من عهد روراوة إلى عهد زطشي ومن عهد رايفيتس إلى عهد الكاراز، مرورا بعهد ليكينس، حيث تعدّدت الجنسيات وبقي الإخفاق واحد.

الجزائريون الذين تمتعوا إلى درجة النشوة في المونديالين السابقين، حيث مثلوا العرب في جنوب إفريقيا، ثم في البرازيل لوحدهم، لم يجدوا هذه المرة غير عالم الفايسبوك لينشروا بكائياتهم، خاصة أن الكثير منهم على صداقة فايسبوكية مع مصريين ومغاربة وتونسيين وخليجيين، كانوا فيها هم الأبطال. وانتقلت البطولة الآن إلى الطرف الآخر. وإذا كان بعض الجزائريين قد أغلقوا حساباتهم على الفايسبوك نهائيا، حتى لا يتعرضوا للاستفزاز وللتشفي، فإن البقية قاوموا وباشروا تقديم برنامج خاص بهم في صائفة 2018 سيكون مبنيا على مقاطعة كأس العالم، وتفادي الاشتراك مع بي.آن.سبورت، ومغادرة البلاد إن أمكن الأمر، إلى وجهات لا علاقة لها بالكرة لتفادي التوجّع في المونديال، عندما نشاهد مختلف أعلام الأوطان ويغيب العلم والنشيد الجزائري عن الحدث الكروي، الذي يعشقه الجزائريون، وصنع أفراحهم على مدار سنوات طويلة.

حتى أن كل أفراح الجزائريين بعد فرحة الاستقلال الكبرى ارتبطت بعالم الكرة وبالمونديال، على وجه الخصوص، من الفوز على ألمانيا الغربية سنة 1982، إلى التأهل على حساب روسيا في سنة 2014.

الجزائريون قاطعوا أيضا القنوات المصرية على وجه الخصوص وأحسوا من خلال برامج الفرحة والبهجة، بأن ما بين السطور يحمل بعض التشفي لغياب الخضر عن المونديال، وصار كل منتخب يتحدث عن ريادته عربيا، وكيف تمكن نجم ليفربول محمد صلاح من الوصول بمصر إلى المونديال، وعجز محرز وبراهيمي وسليماني وغلام عن إفراح الجزائريين الذين سيعيشون صائفة صعبة في 2018 من كل النواحي الرياضية والاقتصادية والاجتماعية.. والنفسية.

مقالات ذات صلة