رياضة
صنفوها في خانة "الجوار" وسقطة "الكبار"

الجزائريون يواسون أنفسهم بـ”الطليان” بعد الغياب عن المونديال

الشروق أونلاين
  • 7140
  • 5
ح م

حفلت مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، بنشاط غير مسبوق للجزائريين وأنصار المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد الإقصاء المفاجئ للمنتخب الإيطالي من كأس العالم 2018، وكان الجزائريون ربما أكثر تفاعلا مع هذا الإقصاء مقارنة بالإيطاليين الذين شعروا بالصدمة وحتى مختلف دول العالم، وحوّل الجزائريون الخيبة الإيطالية إلى عامل إيجابي بعد أن واسوا أنفسهم بالإقصاء الإيطالي من المونديال الروسي، واستغلوا إسقاطاته على الجزائر و”الخضر”، الذين أقصوا بدورهم من كأس العالم 2018 بطريقة خلفت الكثير من الخيبة لدى الجزائريين، خاصة في ظل التألق العربي الرباعي بتأهل تونس والمغرب ومصر والسعودية لمونديال 2018.

حملت تعليقات الجزائريين في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، الفايسبوك وتويتر، حول إقصاء المنتخب الإيطالي من كأس العالم لأول مرة منذ 60 سنة، إسقاطات ومواساة لخيبة “الخضر” المونديالية، وأجمع الجزائريون “افتراضيا” على أن إقصاء الطليان تأكيد على أن الغياب عن كأس العالم ليس معيارا للسمعة الكروية، وهو يبرز أن الكبار يتعثرون أيضا، فكما خرج “الخضر” الحاضرون في النسختين الأخيرتين لكأس العالم أقصي زملاء بوفون أيضا، أكد المعلقون الجزائريون، وكتب آخرون “ماشي غير حنا.. حتى الطليان لن يلعبوا كأس العالم..”، وكتب آخرون: “بطل العالم لأربع مرات يغيب عن روسيا”، ووجد الجزائريون في إقصاء إيطاليا من المونديال متنفسا لهم لتجاوز خيبة زملاء محرز، خاصة أنها تزامنت مع تأهل أربعة منتخبات عربية دفعة واحدة لكأس العالم في روسيا، منها ثلاثة منتخبات عربية إفريقية، المغرب وتونس ومصر، وقال بعضهم: “حتى الكبار يغيبون عن كأس العالم”، مشيرين إلى إيطاليا وهولندا وغانا والكاميرون والجزائر.

وكانت أغرب التعليقات المرتبطة بخيبة الأمل الإيطالية والجزائرية المشتركة، تلك التي حملت عبارة “غياب الجارين.. إيطاليا والجزائر”، في إشارة إلى قرب المسافة بين البلدين المتوسطيين، في حين ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، عندما ربطوا أوجه الشبه بين البلدين في “العقلية” و”الحرارة”، التي كانت غائبة عن المنتخبين هذه المرة، ما تسبب في خروجهما من سباق التأهل لكأس العالم 2018.. هذا، وشكل إقصاء زملاء بوفون من المونديال صدمة كبيرة للإيطاليين ووسائل الإعلام التي اختارت عناوين “صادمة” للتعبير عن خيبة الأمل الكبيرة والتاريخية، على غرار “العار” و”اخرجوا جميعا” و”النهاية”، خاصة أن الغياب هو الأول للطليان بعد 60 سنة كاملة.

مقالات ذات صلة