تحضيرا لتقديمهم الى المحاكمة
الجزائر تطالب ليبيا بتسليمها منفذي اختطاف والي إليزي
والي ولاية اليزي العيد خلفي
علمت “الشروق” من مصادر مطلعة، أن السلطات الجزائرية وفور الإعلان عن إطلاق سراح والي ولاية اليزي العيد خلفي وتسليمه صباح أمس الأربعاء للجانب الجزائري، بتراب منطقة الدبداب، بادرت إلى تسليم السلطات الليبية مذكرة تطلب فيها تسليم منفذي عملية الاختطاف الموجودين حاليا بليبيا تمهيدا لتقديمهم للمحاكمة.
- وذكرت ذات المصادر، إن المذكرة تضمنت أسماء لثلاثة أشخاص ينحدرون من مدينة الدبداب الحدودية، اثنين منهم ينتمون لعائلة “غدير” والثالث يدعى “قاسيمي. ف”، وقد أكدت الجزائر في طلبها على عدم منح الخاطفين حق اللجوء السياسي في ليبيا، واعتبرت عملية الاختطاف عملية إرهابية وأن المختطفين قاموا بعمل إرهابي يستدعي تقديمهم للمحاكمة وفق قوانين العدالة الجزائرية.
- وأوردت مصادر “الشروق” أن الجانب الجزائري يستبعد وجود طرف أجنبي ضمن المجموعة التي خططت لعملية الاختطاف، مع التأكيد أن هناك إمكانية كبيرة في استعانة الخاطفين بعناصر من تنظيم إرهابي من أجل تأمين مكان احتجاز الرهينة المختطف، بالرغم من أن منفدي العملية – تضيف مصادرنا – ليست لديها دوافع سياسية للاختطاف، وذكرت مراجع ”الشروق” أنه تم تشكيل لجنة للتحقيق، وكشف ملابسات العملية، وكيفية تمكن الخاطفين من التحرك بكل حرية ومن ثم التغلغل بعمق التراب الليبي.