وزير البريد وتكنولوجيات الإتصال موسى بن حمادي لـ"الشروق":
الجزائر ستشتري رسميا 51 بالمائة من أسهم جازي
وزير البريد وتكنولوجيات الاتصال موسى بن حمادي
قررت السلطات الجزائرية رسميا شراء فرع أوراسكوم تليكوم الجزائر “جازي”، في تطور أنهى الجدل الذي أثير حول شركة الهاتف النقال منذ 2009، حيث ستحصل الجزائر على نسبة تفوق 51 بالمائة من أسهم الشركة بموجب العقد الجديد الذي سيبرم بين الطرفين في فيفري المقبل.
- وفي هذا السياق، كشف وزير البريد وتكنولوجيات الاتصال موسى بن حمادي في تصريح خاص للشروق أمس، أنه مباشرة بعد انتهاء الإتفاقية الأولى بين الطرفين قبل نهاية الشهر الجاري وإيجاد المخرج للعراقيل القانونية التي كان يواجهها الطرفان للتوصل إلى حل هذا الملف، لاسيما فيما يتعلق بإبرام الاتفاق السري الذي تمسكت الجزائر به، ستدخل بعدها مرحلة التقييم والتوقيع على بروتوكول تسوية قضية متعامل الهاتف النقال جازي نهائيا.
وكشف المسؤول الأول عن قطاع الاتصالات في الجزائر، أن الدولة قررت حاليا شراء نسبة 51 بالمائة من حصص جازي، ويمكن أن ترتفع النسبة بعد مرحلة التقييم في شهر فيفري المقبل، مؤكدا على أن وزير المالية سيوقع في الأيام القليلة المقبلة اتفاقية مع “فيبلكوم” الروسية التي اشترت أسهم الشركة المصرية، قبل نهاية الشهر الجاري على أن يوقع فيما بعد بروتوكول نية، وبعد التوقيع على هذا الاتفاق ينتقل الطرفان إلى المرحلة القادمة ،أي التوقيع على بروتوكول الاهتمام الذي يحدد كيفيات وشروط بيع أوراسكوم تيليكوم الجزائر.
وأضاف بن حمادي أن الجزائر تريد من خلال شراء جازي الانتفاع بحق الشفعة الذي تم إقراره في 2009 وطي بصفة نهائية الجدل القائم حول هذه الشركة بصفة رسمية.
من جهة أخرى، أوضح الوزير في تصريح للصحافة على هامش زيارة العمل بولاية الطارف أن “الدولة الجزائرية ستأخذ أغلبية رأسمال متعامل الهاتف جازي”، مؤكدا أنه “تم إبرام اتفاق في هذا الصدد طبقا لقانون المالية”، مشيرا أنه تحسبا لإطلاق الجيل الثالث من الهواتف المحمولة فإن الجزائر ليست بحاجة لمتعامل رابع في السوق.
وكان وزير المالية كريم جودي، أكد في ديسمبر، أن اقتناء الجزائر لأوراسكوم تيليكوم الجزائر وهي فرع للمتعامل المصري أوراسكوم تيليكوم هولدينغ التي اشتراها الروسي “فيمبلكوم” سيتم إبرامه بعد التوقيع على اتفاق السرية بين الطرفين الذي “من المحتمل أن يتم قبل نهاية السنة” على أن يوقع فيما بعد بروتوكول نية.
وكان جودي قد صرح أن ”اتفاق السرية الذي اشترطته الجزائر سيسمح بفتح قاعدة البيانات التي تحتوي على المعلومات السرية الخاصة بسير جيزي وإدارتها.
ومعلوم أن سندات فيمبلكوم وأوراسكوم تيليكوم هولدينغ التي تشكل سندات أوراسكوم تيليكوم الجزائر أهم جزء من حقيبته مسجلة في العديد من البورصات منها بورصتا لندن ونيويورك.
وكان فيمبلكوم قد اشترى في مارس الماضي المجمع الإيطالي ويند ايليكوم الذي كان يملك 51 بالمئة من أوراسكوم تيليكوم هولدينغ صاحب 97 بالمئة من رأسمال أوراسكوم تيليكوم الجزائر.
وبعد التوقيع على هذا الاتفاق، ينتقل الطرفان إلى المرحلة القادمة، أي التوقيع على بروتوكول النية الذي يحدد كيفيات وشروط بيع أوراسكوم تيليكوم الجزائر.