العالم
فرنسا تؤكد أحقية الجزائر في الرد على الإرهابيين بالطريقة التي تراها، و كلينتون تكشف

“الجزائر أبلغتنا أن منفذي تيقنتورين شاركوا في قتل سفيرنا بليبيا”

الشروق أونلاين
  • 25857
  • 41
ح.م
وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون

قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، إن الجزائر أبلغت الولايات المتحدة أن بعض المتورطين في الهجوم على منشأة الغاز بعين أمناس، الأربعاء الماضي، متورطون في الاعتداء على القنصلية الأمريكية في بنغازي.

وأشارت كلينتون إلى أنها لا تستطيع تأكيد هذه المعلومات، وأن السلطات الأمريكية ستحقق في التقارير عن الربط بين الهجومين.

وأكدت هيلاري كلينتون، أن المجموعة الإرهابية التي نفذت عملية تيقنتوريبن “كانت معهم أسلحة حصلوا عليها من ليبيا”، وأضافت كلينتون في جلسة في مجلس الشيوخ في وقت متأخر من الأربعاء، بشأن الهجوم الذي وقع في سبتمبر على القنصلية الأمريكية في بنغازي بليبيا: “لا شك أن الإرهابيين الجزائريين كان معهم أسلحة من ليبيا.

لا شك أن ما تبقى من عناصر تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في مالي لديهم أسلحة من ليبيا”.

وتأتي تصريحات كلينتون، تؤكد المعلومات التي نشرتها “الشروق” في عدد الأربعاء، بخصوص الأسلحة المستعملة من قبل جماعة بلمختار، حيث إن جماعة هذا الأخير قد اقتنت الأسلحة من ثوار الزنتان بليبيا.

في سياق ذي صلة، أكد وزير الدفاع الفرنسي جون إيف لودريان، أحقية الجزائر في الرد على الاعتداء الإرهابي ضد جماعة بملختار في قاعدة تيغنتورين بالطريقة التي تراها مناسبة، وحرص المسؤول الفرنسي على توصيف الاعتداء الإرهابي بـ”العمل الحربي”.

شرح الوزير جون إيف لودريان لقناة فرانس 24 ، التغير الذي حدث في الموقف الجزائري من العلمية العسكرية الفرنسبة في مالي، من معارضة تدخل أجنبي إلى السماح للطائرات الفرنسية بالمرور على الأجواء الجزائرية بالقول: “أظن أن السلطات الجزائرية كانت حريصة على تفادي النزاع، وأن يتخلى الطوارق عن الإرهاب ولكنهم لم يقبلوا هذا”.

وإن رفض الخوض فيما كانت الطائرات الحربية الفرنسية تمر عبر الأجواء الجزائرية رغم حصولها على ترخيص بذلك، لمح أن تغير الموقف الجزائري من الحملة العسكرية الفرنسية في مالي، قد حدث خلال زيارة هولاند شهر ديسمبر الماضي، وذلك في قوله: “هنالك علاقة ثقة مع الجزائر وتعززت بعد زيارة هولاند”.

مقالات ذات صلة