رياضة
بلومي غاضب من منح الغابون "كان" 2017 ويصرح للشروق:

الجزائر أطعمت وعالجت حياتو.. لكنه عنصري وحاقد وناكر للجميل

الشروق أونلاين
  • 25105
  • 0
ح م
نجم الكرة الجزائرية السابق لخضر بلومي

بدا اللاعب الدولي السابق لخضر بلومي خلال حديثه مع الشروق ناقما وممتعضا من خسارة الجزائر لسباق احتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 أمام الغابون مع احترامه الشديد لهذه الدولة على حد تعبيره، وقال بلومي بأنه ولحد اللحظة لم يستوعب كيف تجرأت الكاف على اتخاذ قرار مثل هذا في حق بلد كبير ولديه تاريخ عظيم في كرة القدم مثل الجزائر، على الرغم من أن السلطات العليا في البلاد وفرت إمكانيات وضمانات لم توفر في أي من النسخ السابقة لنهائيات كأس أمم إفريقيا، وهو ما يشير بحسب رأي بلومي إلى أن المصالح الشخصية، والحسابات الضيقة لهذه الهيئة الفاقدة للكثير من مصداقيتها في السنوات الأخيرة هي من حرمت أكبر بلد في القارة السمراء من أن يحظى بهذا الشرف لثاني مرة بعد 25 سنة من الغياب.

وواصل بلومي قصفة لرئيس الكاف عيسى حياتو حين أكد بأن هذا الأخير وبالأمس القريب كان متواجدا في نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 20  سنة والتي أقيمت مناصفة بين وهران وعين تموشنت، وتمت معاملته من طرف مسؤولينا معاملة تليق بالملوك، حيث أطعمته الجزائر من خيراتها، وأقام في أفخم فنادقها، وتم تخصيص فريق طبي كامل وضع تحت تصرفه لأنه يعاني من أمراض لا تعد ولا تحصى، ووفر له جهاز لتصفية الكلى خاص به فقط طيلة فترة تواجده في الجزائر، إلا أن حياتو يقول بلومي أدار ظهره للبلد الذي احتضنه ورفع قدره، وهذا دليل على أنه ناكر للجميل وحاقد من الدرجة الأولى.

ما حدث للجزائر أثبت عنصرية الكاميروني اتجاه المغرب العربي

ويرى لخضر بلومي بأن ما حصل للجزائر درس لا يجب أن ينسى أبدا، لأن الكاميروني حياتو أثبت بما فعله حين تخطى كل المعايير المعمول بها في اختيار الدول المنظمة لـالكانبأنه رجل عنصري بأتم معنى الكلمة، ويكن كرها واضحا لدول الشمال الإفريقي وتحديدا المغرب العربي، وما دخوله في صدامات مع هذه البلدان كتونس والمغرب سوى دليل على ذلك، كما رجح بلومي أن يكون مقتل الكاميروني ايبوسي لاعب شبيبة القبائل سببا مباشرا أيضا دفع حياتو للانتقام من الجزائر التي تبقى بلدا عظيما رغما عن أنفه، والحياة يقول بلومي لن تتوقف عند كرة القدم رغم أهميتها في يوميات الجزائريين على حد تعبيره.

لماذا لم يدخل مسئولونا لعبة الكواليس؟

واعتبر لخضر بلومي عدم نجاح الجزائر في نيل شرف احتضانالكانبمثابة الخسارة للجزائر بصفة عامة وليس لروراوة فقط مثلما يحاول البعض تصويره، لأن كل الجماهير كانت تعول على الظفر باللقب للمرة الثانية مثلما كان عليه الحال سنة 1990، وتساءل محدثنا عن سبب عدم دخول القائمين على ملف ترشح الجزائر في لعبةالكواليسبما أن الأمور في إفريقيا وكما هو معروف تسير بهذه الطريقة، ولا مكان  لشيء اسمه إمكانات ومعايير في ظل وجود رجل مثل حياتو يقبض على أنفاس الجميع منذ ما يقارب 30 سنة.

علينا أن نعيد ترتيب بيتنا في العشر سنوات القادمة

ودعا بلومي في ختام حديثه إلينا لضرورة طي هذه الصفحة بما أن النسخ القادمة للكان محجوزة لغاية 2023، ولا يمكن الترشح سوى بعد 10 سنوات، وهي الفترة التي يجب بحسب لاعب الخضر السابق أن تستثمر في إعادة ترتيب البيت، وتطوير كرة القدم المحلية على أسس سليمة، مع إعادة الاعتبار للاعب المحلي حتى يشكل النواة الأساسية للمنتخب الوطني في السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة