الجزائر أول مستورد عالمي للأفلام التركية!
تأتي الجزائر في مقدمة البلدان العربية التي تستورد الأعمال التركية، حيث تحتل المرتبة الأولى عربيا من حيث استيراد الأعمال والمسلسلات المصورة، وهو ما أنعش السياحة نحو تركيا وزاد في رواجها لكون أغلبية هذه الأعمال كـ”حريم السلطان” بأجزائه الأربعة تروّج للمناظر الطبيعية وحتى المواقع الأثرية، وهو ما شجع 200 ألف سائح جزائري للتردد عليها سنويا بمعدل 50 فيزا يوميا لزيارة مختلف مدنها.
وقد استطاعت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تشغل الرأي العام الجزائري، فبالرغم من مرور أيام عديدة على الزيارة إلا أن المواطنين استوقفتهم جميع تفاصيلها وحتى الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين البلدين، لتصبح فحواها موضوع جدل بين المواطنين والذين ربطوا بينها بطريقة مباشرة وبين الدراما التركية التي تعرف انتشارا كبيرا في المجتمع العربي، حيث كتب أحد المواطنين أنه سيكون بوسعنا الاستمتاع بأحدث المسلسلات التركية لسنوات عديدة، في حين ذكرت إحدى المواطنات أنها تتمنى أن تحمل هذه الزيارة تسهيلات للدخول لتركيا، كونها تحلم بزيارة الفيلا الواقعة بـ“بيبيك“التركية والتي احتضنت أحداث العمل الشهير“المال الأسود والعشق“.
وفي هذا الإطار شدد الدكتور بشير مصيطفى على أن اتفاقية الشراكة يجب أن تكون في الصناعة، التكنولوجيا، ورأس مال الشركات وأي اتفاقية لا تشمل هذه العناصر الثلاثة لا تعد انجازا، أما الشراكة التجارية فهي على حد قول المختص “ليس في مصلحتنا أن نتحول إلى سوق للشركات الأجنبية“، وأضاف أن العلاقات الجزائرية التركية حاليا مقتصرة على المجال التجاري فواردات الجزائر المقدرة بـ 60 مليار دولار منها 2 مليار دولار من تركيا.