الجزائر الرابعة بعد مصر والإمارات والسعودية في “تحدي الترجمة”
أعلن القائمون على مشروع “تحدي الترجمة” ضمن مشروع محمد بن راشد للتعليم الإلكتروني العربي عن تلقيهم خلال أول يومين من إطلاق المشروع 12000 متطوع ومتطوعة من 29 دولة في العالم.
وأشار البيان الذي تسلمت “الشروق” نسخة منه إلى أن الجزائر حلت في المرتبة الرابعة بما نسبته 11.7% من مجموع المتطوعين في حين تصدر المتطوعون من جمهورية مصر العربية إجمالي عدد المتطوعين للمشاركة في التحدي، بما نسبته 20 %، تلاها في المركز الثاني المتطوعون من دولة الإمارات العربية المتحدة الذين بلغت نسبتهم 13.2%، فيما حل المتطوعون من المملكة العربية السعودية بالمرتبة الثالثة بنسبة 13%، والمغرب الخامس بما نسبته 7.6% من إجمالي المتطوعين.
وكان قد أطلق “تحدي الترجمة” بهدف ترجمة 5000 فيديو في مواد العلوم والرياضيات وبواقع أكثر من 11 مليون كلمة خلال عام واحد، لما تشكله هذه المواد من روافد مهمة للتطور الحضاري، من خلال دعوة المهتمين والمتخصصين والمترجمين والباحثين والطلبة والإعلاميين وغيرهم من القادرين على المساهمة في التحدي، ليكونوا جزءا منه.
وتنوعت اهتمامات المتطوعين بين الترجمة التي حازت النسبة الأعلى من المتطوعين الذين وصلت نسبتهم إلى 53% من إجمالي عددهم، والتعليق الصوتي الذي تلاها بنسبة 20.8% والدعم الإعلامي بنسبة 15.5% من قبل الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي والإعلام الإلكتروني والإعلاميين والصحفيين، فيما بلغت نسبة المتطوعين لتحرير الفيديوهات نحو 10.8% من إجمالي عدد المتطوعين.
وبحسب الجنس، بلغت نسبة النساء 44%، من مجموع المتطوعين، فيما بلغت نسبة الرجال المتطوعين 56 % من العدد الإجمالي.
وتحمل النسبة الأكبر من المتطوعين الدرجة الجامعية البكالوريوس الذين بلغت نسبتهم 43.6% من إجمالي المتطوعين، ويليها حملة درجة الماجستير، والثانوية العامة والدبلوم والدكتوراه.