البرلماني محمد بن حمو في ندوة صحفية بفرنسا
الجزائر بخير والحد الأدنى للأجور محترم
نشط البرلماني محمد بن حمو وهو من كتلة الأحرار نهار أول أمس الأربعاء، ندوة صحفية بمركز استقبالات الصحافة الأجنبية بباريس، بدأها بمحاضرة أدهشت الحضور، خاصة أنه لم يتطرق إلى أي من النقاط السوداء التي دأبت الصحف الفرنسية في المدة الأخيرة على عدّها ومنها جريدة لوموند، واكتفى بقائمة من محاسن الحكم في الجزائر إلى درجة أنه وصف البلد بالجنة والحلم…
-
وأدى ذلك إلى مصادمة مع الإعلام الفرنسي بالخصوص الذي تساءل عن الرحلات غير الشرعية التي يقوم بها الشباب الجزائري إذا كانت البلاد تعيش الجنة التي تحدث عنها السيد بن حمو، وهو الرد الذي أثار مزيدا من النقاش، لأن السيد بن حمو قال إن الشباب الجزائري بطبعه مغامر يستهويه معرفة الآخر والمجهول، لأجل ذلك يفضل الهجرة على البقاء في الجزائر، يذكر ان البرلماني بن حمو عاد إلى الجزائر بعد سنوات غربة وامتهانه المحاماة في قلب باريس عام 1999 .. قال أن الجزائر تحتفل بمرور 23 سنة عن ربيعها، ولا يمكنها أن تنظر لربيع غيرها إلا كملاحظ وليس كمتأثر بالأحداث، وإذا كان الربيع العربي قد انطلق من الجزائر كما قال فإنه أصرّ على اعتبار العشرية السوداء بالحرب الأهلية وكرّر جملة الحرب الاهلية عدة مرات، وقال أن عدد ضحاياها جاوز 300 ألف قتيل.. قبل أن تسترجع الجزائر عافيتها وهي الأحسن حاليا في إفريقيا..
-
ليعرج إلى الحدث الليبي، حيث اعترف بصعوبة الموقف بسبب انتشار السلاح على مشارف أكثر من ألف كيلومتر.. وما لبث أن عاد للثروة المالية غير المسبوقة التي بحوزة الجزائر، وقال أن الدولة بصدد تفريقها على الشباب من دون أدنى إحراج لهم بالدفع، حتى ولو رفضوا تسديد ديونهم، وكشف بأن الرئيس بوتفليقة جاد في إصلاحاته ولكن هناك بعضا من محيطه يريدون بقاء الأوضاع على حالها، معتبرا الحد الأدنى للأجور بالمحترم، وبلغ الأمر أن قارن الجزائر بفرنسا وقال إن الجزائري يكتسب مسكنه مدى الحياة بينما يعيش الفرسي على ديونه مدى الحياة؟ وقال إن الأرسيدي مثلا يقول ما يريد والجرائد تكتب عن الرئيس وتنتقه دون إشكال، ودافع بشدة عن موقف الجزائر تجاه الأوضاع في ليبيا، وقال أنها تمسكت منذ البداية بالخط الإفريقي وهي الآن على اتصال دائم بالمجلس الإنتقالي ثم راهن على ان معظم الجزائريين يرفضون قدوم بوتفليقة إلى بلادهم ولن يـأتي مهما حدث معتبرا إياه من القيادات التي أساءت كثيرا للجزائر.