الجزائر
بلاني يؤكد أن القرار كان وفق اتفاق ثلاثي

الجزائر تؤكد مغادرة عائلة القذافي نحو عُمّان منذ عدّة أشهر

الشروق أونلاين
  • 5943
  • 1

خرجت الجزائر عن صمتها، لتؤكد أخيرا رحيل أفراد عائلة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي من الجزائر، وتكشف البلد المستقبل حيث أكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، عمار بلاني، أمس، أن عددا من أفراد عائلة القذافي غادروا فعلا الجزائر بطلب منهم بغرض التوجه إلى سلطنة عمان.

 

وأوضح بلاني في تصريح مكتوب لـ “الشروق” أن “التصريح الجديد الذي أدلى به أمس  سفير الجزائر في ليبيا لوكالة الأنباء الليبية بخصوص عائلة القذافي يتيح لي فرصة الحديث مجددا عن هذا الموضوع للتأكيد بأن عددا من أفراد عائلة القذافي قد غادروا بالفعل الجزائر بطلب منهم بغرض التوجه إلى سلطنة عمان.

   وأضاف بلاني أن هذا التنقل شكل محور قرار مشترك بين البلدان الثلاثة وهي الجزائر وليبيا وسلطنة عمان، في وقت أشارت فيه مصادر دبلوماسية لـ “الشروق” أن وزراء خارجية دول الجزائر، ليبيا وسلطنة عمان سيلتقون على هامش قمة الدول العربية بالدوحة لاستصدار تصريح مشترك حول مغادرة عائلة القذافي للجزائر واستقرارها بسلطنة عمان.   

ويأتي تصريح الناطق باسم الخارجية الجزائرية في خضم جدل واسع أثاره نبأ مغادرة عائلة القذافي للجزائر، ففي وقت أكد وزير الشؤون الخارجية الليبية مغادرة أفراد العائلة الجزائر واستقرارها بسلطنة عمان، وكان قد سبق وزير الشؤون الخارجية لهذا الإعلان مصادر ليبية من قبيلة الزنتان تحدثت في الأمر لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية ،التزمت كل من سلطنة عمان والجزائر الصمت قبل أن تخرج هذه الأخيرة عن صمتها أمس على لسان الناطق باسم الخارجية بعد قرابة أسبوع من إعلان سفير الجزائر بطرابلس،  وكان يومها قد تكتم عن الوجهة التي أخذتها العائلة. 

وكانت “الشروق” قد سألت وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي على هامش افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان بخصوص مغادرة عائلة القذافي للجزائر، والوجهة التي أخذتها إلا أن الوزير تهرب من الإجابة واكتفى بالتعليق على السؤال بعبارة “لا جديد في الأمر”، قبل أن يخرج سفيره بطرابلس عن واجب التحفظ على الاتفاق الثلاثي الذي أبرم بين الدول الثلاث يوم الخميس الماضي.

وكان وزير الخارجية الليبية قد أكد أمس في حوار أمس لـ “الشروق” مغادرة العائلة للجزائر وكشف أن سلطات بلاده لم تمل أي شروط على سلطنة عمان، وقال إن الدول الثلاث الجزائر وليبيا وسلطنة عمان كانت ومازالت تعتزم إعلان انتقال العائلة بشكل رسمي كما تحدث عن التزام تجاه لجنة مجلس الأمن بخصوص هذه القضية وهو الالتزام الذي لم يسبق الحديث عنه أو في مضمونه.

ومعلوم أن السلطات الجزائرية كانت قد أخطرت الأمم المتحدة باستقبالها عائلة القذافي في الـ29 أوت 2011 كإجراء وقائي لالتزاماتها الدولية، وكانت قد بررت السلطات الجزائرية استقبالها للعائلة بدواع إنسانية، على اعتبار مطاردتهم من الثوار ووصول كريمة القذافي عائشة الحدود الجزائرية في حالة مخاض.          

 

مقالات ذات صلة