رياضة
بطولة العالم لكرة اليد 2015

الجزائر تتجرّع ثاني هزيمة أمام إيسلندا

الشروق أونلاين
  • 4768
  • 5
ح.م
المحاربون أظهروا وجها مغايرا

تجرّع منتخب الجزائر لكرة اليد، الأحد، ثاني هزائمه في بطولة العالم الـ24 المتواصلة بقطر، وأتت خسارة المحاربين على يد ايسلندا التي قلبت الطاولة (32 – 24) بعد شوط أول تقدّم فيه الجزائريون (13 – 12).

في مرحلة أظهر فيها المحاربون وجهان، 48 ساعة بعد انتكاسة الفراعنة الجمعة، اكتسح المحاربون منافسيهم (4 – 0) بعد الخمس دقائق الأولى بفضل عمر شهبور (2)، مقراني وبرياح، وسط حضور خاص لسلاحجي، وعمّق الخضر أكثر (6 – 0) بفضل فعالية شهبور، وسط ذهول إيسلندي، هؤلاء استرجعوا أنفاسهم عند الدقيقة السابعة.

وقلّص الايسلنديون الفارق إلى (6 – 3) بعد أحد عشرة دقيقة، وبقي الفارق على حاله مع ارتقاءات “فيلاح” و”سوداني” وتوغلات غوجنسون  (7 -4) ثمّ (8 – 5)، وسمح إهدار برياح وبركوس لأكثر من هجمة، على نقيض ريتشاردسون ، غوجنسون وياكوبسون في تقليص إيسلندا الفارق إلى هدف واحد (8 – 7) ثمّ (9 – 8)، قبل أن يسمح فيلاح ثمّ تصديات سلاحجي بإعادة الفارق إلى (11 – 8) بعد 22 دقيقة، لكن أشبال “رضا زقيلي” عادوا إلى مسلسل إضاعة التسديدات والمشي بالكرة، ما أدى إلى تعديل ايسلندا النتيجة في الدقيقة الـ29 (12 – 12)، وسمح “كعباش” للخضر بإنهاء الشوط لمصلحة الجزائر إثر توغل جيد (13 – 12).

في الشوط الثاني، كان الموعد مع أول تقدم لايسلندا (13 – 14) عند الدقيقة الــ32، ثمّ (15 – 13) دقيقة من بعد، قبل أن يستعيد مقراني بعض النفس (15 – 14)، لم يكن لطرد لاعبين ايسلنديين بدقيقتين ليغيّر من النتيجة التي اتسعت إلى (20 – 16) بعد 42 دقيقة، ثمّ (22 – 18) عند الدقيقة الــ44

(24 – 20) في الدقيقة الـ47، ورغم المقاومة اللافتة لــ”سلاحجي” الذي تحمّل آلام الإصابة وتصدى لأكثر من محاولة إيسلندية، إلاّ أنّ زملاء المهاري “بالمارسون” فعلوها وأوصلوا الفارق إلى ستة أهداف (28 – 22)، ثمّ سبعة (30 – 23) قبل دقيقتين عن صافرة النهاية، لتنتهي المواجهة بثمانية أهداف (32 – 24).

وباتت مهمة المنتخب الجزائري صعبة للغاية في المرور عن المجموعة الثالثة، تبعا لكون المحاربين سيواجهون تباعا فرنسا، السويد وجمهورية التشيك.

في تصريحات الجزائريين عقب المواجهة، شدّد “رابح سوداني”:”سعينا لمحو خيبة مصر، وتقديم مردود مشرّف في منافسة ذات مستوى عال”.

من جهته، ذهب “شنتوت”:”حرصنا على التشريف، وقدمنا شوطا أولا رائعا وخلقنا عدة صعوبات للمنافس، لكن إيسلندا بلاعبيها الأقوياء عرفت كيف تعود في المرحلة الثانية”.

في المقابل، أبرز “عبد المالك سلاحجي” حرص زملاءه على التصالح مع الأنصار، مشيرا إلى أنّ اللقاء لم يُحسن المنتخب الجزائري تسييره خصوصا في المرحلة الأولى التي كان فيها التقدم للمحاربين بستة أهداف وجرى إهدار كرات سهلة، ليتفوق الايسلنديون بدنيا.

وكشف “سلاحجي” إنّه خاض مباراتي مصر وإيسلندا، مصابا، وشعر بآلام مبرحة على مستوى الكتف في المواجهتين، ما قد يضطره إلى عدم المشاركة في باقي اللقاءات.   

من جهته، نوّه المدرب الايسلندي “آرون كريستيانسون” إنّ الجزائر كانت قوية بـ”سلاحجي”، وعرفت تشكيلته كيف تصنع الفارق عبر الهجمات المضادة والتموقع دفاعيا بشكل جيد.  

مقالات ذات صلة