رياضة
"تغييب" التحكيم الجزائري عن كل المباريات الإفريقية

الجزائر تتعرض لـ”مؤامرة” من داخل “الكاف”.. وجيران يخططون في الخفاء

الشروق أونلاين
  • 18054
  • 8
ح م
محمد روراوة وعيسى حياتو

شهدت الجولة الثالثة من مسابقتي رابطة الأبطال الإفريقية وكذا كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تغييب كلي لـ “الصافرة” الجزائرية، حيث “أقصي” الحكام الجزائريون من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من إدارة أية مباراة في المنافستين القاريتين، فضلا عن عدم إدراج اسم أي حكم جزائري لإدارة مباريات الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 في الكاميرون، والتي ستجرى على مدى يومين بداية من الـ 10 من شهر جوان الجاري، وهو الأمر الذي يفتح باب “التأويلات” حول من يقف وراء هذه “المؤامرة”، وكذا الأسباب الحقيقية الذي دفعت به لـ “شن” حرب علنية على كرة القدم الجزائرية بصفة عامة وعلى تحميها بشكل خاص، وذلك في ظل التغييرات التي شهدها “هرم” الاتحاد الإفريقي لكرة القدم منتصف شهر مارس الفارط، عقب اعتلاء الملغاشي أحمد أحمد “كرسي” مبنى 6 أكتوبر، فضلا عن التغييرات التي طرأت أيضا على مختلف اللجان “الكاف”، والتي عرفت اكتساحا كبيرا لـ “المغاربة” بقيادة رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع.

ومعلوم أن القائمين على شؤون الكرة الجزائرية كانوا قد عبروا مرارا عن تخوفهم في وقت سابق، عقب “سقوط” رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم السابق، محمد روراوة، من “خارطة” الاتحاد الإفريقي للكرة، الذي كان له تأثيرا مباشرا على التحكيم الجزائري، ما يعني أن هيئة الملغاشي تكون قد شرعت في سياستها “العدائية” اتجاه الجزائر، التي بدأت تجني “ثمار” وقوف روراوة إلى جانب “العجوز” الكاميروني عيسى حياتو، فضلا عن الصراع الذي قام بين فوزي لقجع ومحمد روراوة من أجل كسب مكانة في المكتب التنفيذي لـ الكاف” عن منطقة شمال إفريقيا، وهي أمور ألقت بظلالها على الساحة الكروية الجزائرية، وبالتالي صارت الكرة المحلية غير “محمية”، ويبقى خير دليل على ذلك الهدف الذي رفضه الحكم الموريتاني علي المغيفري، لاتحاد العاصمة أمام الزمالك المصري السبت الفارط في إطار الجولة الثالثة من دور مجموعتي مسابقة رابطة أبطال إفريقيا.

مقالات ذات صلة