الجزائر تتفوق “تنظيميا” على منافسيها في ”كان” 2015
تفوقت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم من الناحية التنظيمية على نظيراتها الغانية، الجنوب إفريقية، السنغالية، التي تعد منتخباتها منافسة للمنتخب الوطني في نهائيات كاس أمم إفريقيا 2015 التي ستنطلق بعد أسبوعين بغينيا الاستوائية، في انتظار ما سيحققه “الخضر” على الميدان خلال البطولة التي ستجرى ما بين 17 جانفي المقبل وإلى غاية 8 فيفري.
حسمت الفاف “حرب الكواليس” لصالحها على حساب اتحادات منافسي “الخضر” في المنافسة الإفريقية، بعد أن وفرت للتشكيلة الوطنية أفضل ظروف الإقامة، والتحضير خلال تواجدها في غينيا الاستوائية، بداية من وضع لاعبي المنتخب في فندق بمفردهم، عكس المنتخبات المنافسة التي سيقيم اثنان منها بفندق واحد، على أن يتوزع باقي أعضاء البعثات الأخرى على الفيلات والشقق والشاليهات، في ظل توفر 3 فنادق فقط بمدينة مونغومو التي ستأوي المنتخبات الأربعة.
ومقارنة بمنافسيه الآخرين السينغال، غانا، جنوب إفريقيا، فإن ظروف المنتخب الوطني في “الكان” ستكون أحسن بكثير، وهذا بفضل الفاف التي تمكنت من ضمان أحسن إقامة لرفقاء ياسين براهيمي، الذين سيقيمون بفندق “كوا كام” ذي الخمسة نجوم بمدينة “مونغومو” الذي يمتلكه تونسي مقيم هناك، حيث يعتبر أحسن فندق في المدينة.
وبفضل الخبرة التي اكتسبها في مثل هذه المناسبات، كان رئيس الفاف محمد روراوة اتخذ منذ مدة كافة التدابير والإجراءات الإدارية واللوجيستيكية اللازمة من أجل توفير كل وسائل الراحة للمنتخب الوطني، وهذا من خلال الوفد الذي كان تنقل إلى غينيا الإستوائية مسبقا لحضور قرعة النهائيات التي جرت بالعاصمة مالابو الذي قاده عضوا المكتب الفدرالي النشيطين وليد صادي وجهيد زفيزف، حيث قاما بعد قرعة النهائايت يوم 3 ديسمبر الماضي بمعاينة المرافق وحجز فندق خاص بالمنتخب الوطني في وقت أن بعض المنتخبات ستضطر للنزول في نفس الفندق.
ومثلما جرت عليه العادة في جميع تنقلات الخضر السابقة، سيجد المنتخب الوطني خلال تنقله إلى غينيا الإستوائية المقررة في 15 جانفي الجاري على متن رحلة خاصة مباشرة من الجزائر، وفد خاص في استقباله هناك يقوده وليد صادي الذي سيسافر إلى مونغومو يوم 9 جانفي، كما كشفنا عنه سابقا، وسيكون مرفوقا بطباخي المنتخب، طبيب بيطري يشرف على مراقبة اللحوم، وكذا فرقة الأمن التي ستسهر على حماية الوفد الجزائري طيلة إقامته بغينيا الاستوائية.
منافسو “الخضر” يشتكون
وفي الجهة المقابلة، اشتكى مسؤولون بالمنتخبات المنافسة لـ”الخضر” في النهائيات الإفريقية، من الظروف الصعبة التي سيواجهونها خلال البطولة، وكان آخرهم مدرب المنتخب السينغالي، الفرنسي ألان جيراس الذي أبدى تخوفه من الظروف الصعبة التي سيواجهها فريقه خلال البطولة، بسبب انعدام المنشآت الرياضية في مدينة مونغومو التي ستستضيف لقاءات المجموعة الثالثة.
وقال جيراس، في تصريحه لإذاعة “أر أم سي” الفرنسية، سهرة أول أمس ، بأن “مونغومو” التي سيقيم بها المنتخب السينغالي خلال “الكان” مدينة صغيرة وجميلة ولكنها تفتقد للهياكل الرياضية، ولا تتوفر إلا على ملعب واحد للتدريب وملعب آخر يبعد بحوالي ساعة من الزمن، معتبرا بأن ذلك لا يكفي لاستضافة تدريبات أربعة منتخبات.
إلى جانب ذلك، اعتبر جيراس، الذي بدى متذمرا من الظروف التي سيجدها فريقه في غينيا الإستوائية بأن الفندق الذي سيقيم فيه المنتخب السينغالي متواضع، مؤكدا بأن هذه الظروف ستكون لها انعكاسات سلبية على سلوكات اللاعبين وعلى أداء الفريق خلال كأس إفريقيا.
وحسب المدرب السينغالي، فإن ذات الظروف تحتم على المدربين تحضير لاعبيهم بذكاء، اعتبارا أنه لن يكون بمقدور المنتخبات التدرب بمعدل حصتين في اليوم.
يذكر، أن المنتخب الوطني سيلعب أول مباراة له في “الكان” أمام جنوب إفريقيا يوم 19 جانفي بملعب مونغومو الذي يحتضن أيضا مواجهته الثانية أمام منتخب غانا يوم 23 من نفس الشهر، فيما يلعب مباراته الثالثة في العاصمة مالابو أمام السنغال يوم 27 جانفي.