الجزائر

الجزائر تجدد التزامها بمكافحة الآثار السلبية لتغير المناخ

الشروق أونلاين
  • 276
  • 0
ح. م
السد الأخضر/أرشيف

جددت الجزائر، اليوم الأحد، 16 فيفري، من أديس أبابا، التزامها بمكافحة الآثار السلبية لتغير المناخ، كجزء من خطة الإنعاش الاقتصادي لتحقيق النمو الأخضر، مذكرة بضرورة العمل لتفادي استمرار التأثير السلبي على نمو الاقتصاديات الإفريقية.

وقالت وزيرة البيئة وجودة الحياة، نجيبة جيلالي، في إفادة صحفية لوكالة الأنباء الجزائرية، إن الجزائر تعول كثيرا على هذه القمة التي لها طابع وأهمية خاصة، مؤكدة “التزام الجزائر بمكافحة الآثار السلبية لتغير المناخ، والتي تعكس تماما الجهود التي تبذلها البلاد للتحول نحو الطاقات الجديدة والمتجددة كجزء من خطة الإنعاش الاقتصادي التي تهدف إلى تحقيق النمو الأخضر، من خلال استخدام التقنيات المبتكرة والرقمية”.

جيلالي، والتي تشارك بصفتها ممثلة للرئيس عبد المجيد تبون، في لجنة رؤساء الدول والحكومات حول التغيرات المناخية، ضمن أشغال الدورة العادية ال38 لقمة الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، لفتت إلى أن القمة تنعقد في “سياق مناخي حرج” تغذيه الصراعات الجيوسياسية والاقتصادية وما ينجر عنها من عواقب غير متوقعة على إفريقيا، تتعلق بمخاطر الجفاف والتصحر والفيضانات وحرائق الغابات مما يؤدي إلى النزوح والهجرة والأزمات الغذائية.

وذكرت أن البلدان النامية تحتاج تمويل معتبر وميسر من اجل رفع التحديات التي تواجه العمل المناخي في القارة، حسب تقارير الأمم المتحدة.

الوزيرة أبرزت ان الاستراتيجية الوطنية  لمكافحة تغير المناخ “حشدت كافة القدرات الوطنية للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق باريس، وذلك بفضل مساهمتها المحددة وطنيا، والتي تهدف إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 7 في المئة بحلول 2030، معتمدة على قدراتها ووسائلها الذاتية على أن تصل إلى 22 في المئة في حالة حصولها على الدعم الخارجي”.

ومن هذا المنطلق، ذكرت الوزيرة أنه من أجل تجسيد التزامات الجزائر تم اعتماد المخطط الوطني للمناخ الذي “يشكل وثيقة استراتيجية ودليلا ملموسا على إرادتها السياسية والجهود الوطنية المبذولة لمكافحة تغير المناخ”.

مقالات ذات صلة