منوعات
بحضور كوكبة من الخبراء على المستوى الدولي

الجزائر تحضر لبعث سياسة وطنية لترميم أرشيفها السينمائي

الشروق أونلاين
  • 944
  • 0
ح.م

تحتضن المكتبة الوطنية صباح اليوم الندوة الدولية حول “الذاكرة السينماتوغرافية كيفية حماية التراث السينمائي” بحضور نخبة من الخبراء الدوليين في مجال الفن السابع من بلجيكا سويسرا فرنسا مصر تونس البرتغال لبنان إيران وغيرها.

حيث تبحث الندوة التي تدوم يومين كيفية مرافقة تطبيق سياسة وطنية في مجال حماية التراث السمعي البصري.  كما سيعمل هذا اللقاء على التحضير لإعداد مشروع برنامج عمل خاص لحماية التراث السينمائي.

واللقاء الذي يجمع 70 في المائة من خبراء الأرشفة وتوثيق الفن السابع في الجزائر يعتبر حصيلة خمس سنوات من التعاون الجزائري الأوروبي في مجال السينما وحماية التراث، حيث انطلق البرنامج  الأوروبي سنة 2012 ومكّن حسب أحمد بجاوي رئيس اللجنة العلمية للملتقى من إطلاق سلسلة من التكوينات، خاصة في المجال التقني والصورة السينمائية.

وأضاف رئيس اللجنة العلمية للملتقى على هامش ندوة صحفية أن اللقاء سيطرح عدة إشكاليات على علاقة بمجال ترميم وحفظ الأرشيف السينمائي خاصة والسمعي البصري عامة، مركزا على أهمية الصور السالبة “النيقاتيف” للأعمال السينمائية، لأنها تعتبر جزءا من ذاكرة الأمة. في هذا الصدد ينتظر أن يبلور هذا اللقاء سياسة وطنية لميدان السينما التي ستفضي ربما إلى مراجعة قانون السينما الذي أعلن عنه الوزير في عدة مناسبات، كما ينتظر أن يفضي اللقاء إلى عقد شراكة واتفاقيات في مجال الفن السابع، خاصة وأن اللقاء تحضره أسماء ثقيلة وكبيرة في الميدان على غرار رئيس الفيدرالية الدولية للأرشيف الفيلمي فديريك ميري وأبوبكر سالقو الأمين الجهوي للفيدرالية الإفريقية للسينما وجون مانويل كوسطا مدير سينماتيك البرتغال الذي سيكون مرفقا بمديرة المجموعات بالمركز السينما الفرنسية وهشام بن غمرة مدير سينماتك تونس وأحمد عاطف من مصر وداك كونا فليني من بولونيا الذي يعتبر من الخبراء الدوليين الذي يرافعون لوضع أسس التفكير حول الترميم بالمفهوم العميق ومارتين سوكوري الخبير في سياسيات ترميم السينما في إفريقيا والشرق الأوسط، إضافة إلى خبراء من اليونسكو والاتحاد الأوروبي.

مقالات ذات صلة