العالم
من مجلس الأمن:

الجزائر تدعو لدخول الصحفيين والمنظمات غير الحكومية إلى غزة

الشروق أونلاين
  • 376
  • 0
شبكات
وسام أبو زيد مراسل التلفزيون الجزائري في قطاع غزة في مظاهرة للصحفيين الفلسطينيين تنديدا بالتجويع الذي يتعرض له سكان القطاع.

أدان الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، يوم أمس الأربعاء، 23 جويلية، مخطط الكيان الصهيوني “الفظيع والمتعمد” الرامي إلى إبادة الشعب الفلسطيني.

بن جامع وأمام أعضاء مجلس الأمن خلال النقاش الفصلي حول “الوضع في منطقة الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية”، أكد أن ما يشاهده المجتمع الدولي اليوم “ليسا حربا، بل إنها إبادة للحياة ذاتها وليست إبادة شعب”، وصرح بعد أن ذكر بالمعاناة الكبيرة التي يعيشها الفلسطينيون بغزة والضفة الغربية المحتلة، قائلا: “يتعلق الأمر بمخطط فظيع ومتعمد لمحو شعب واقتلاعه من أرضه”، وفقا لما نقلته وكالة الانباء الجزائرية.

وأكد الدبلوماسي الجزائري أن “الفلسطينيين لن يتركوا أرضهم، وأن العدالة ستنتصر في النهاية، وسيأتي اليوم الذي سينتهي فيه هذا الاحتلال الشنيع”، ورافع من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف من طرف المجتمع الدولي.

كما تأسف بن جامع لكون “الإنسانية تنزف في غزة منذ 600 يوم والقانون الدولي يداس والمجاعة تستخدم علنا كسلاح”، وأبرز أن “المجاعة تمس في غزة الجميع من أطباء وممرضين وناشطين في المجال الإنساني وصحفيين وموظفي الأمم المتحدة وأطفال وأمهات وكبار السن”، وتأسف لصمت المجتمع الدولي ومجلس الأمن اللذين، كما قال، يكتفيان ب “المراقبة دون التحرك”.

كما أكد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة بأن المجاعة التي تعرفها غزة “متعمدة” و”يمكنها أن تنتهي غدا إذا سمحت سلطات الاحتلال بدخول المساعدات الإنسانية بكميات كافية”، لكن “بدلا من ذلك، تمنع قوافل المساعدات من الدخول فيما تتعرض المراكز الإنسانية إلى العدوان”.

وأضاف قائلا: ” أضحت ما تسمى بمؤسسة غزة الإنسانية والتي ينبغي أن أُسميها ” مؤسسة غزة للمجاعة” فخا للموت”، مشيرا إلى أن “أكثر من ألف شخص تم قتلهم وإصابة أكثر من 6500 آخرين بجروح فقط لأنهم كانوا يبحثون عن الطعام”.

الدبلوماسي الجزائري أشار إلى استشهاد قرابة 60 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 143 ألف آخرين منذ بدء العدوان الصهيوني على القطاع الفلسطيني في أكتوبر 2023 وأكد أن “من ارتكبوا هذه الجرائم يجب ألا يعطونا دروسا في الأخلاق وفي احترام الكرامة الإنسانية أو احترام القانون الدولي”.

ليدعو إلى دخول الصحفيين والمنظمات غير الحكومية والمكلفين بحقوق الإنسان إلى غزة بكل حرية من أجل “إطلاع العالم على الوضع الحقيقي” في القطاع، كما حث مجلس الأمن على “إعلان وقف إطلاق نار فوري ودائم وغير مشروط”.

أما فيما يخص الضفة الغربية المحتلة، أبرز بن جامع أن إرهاب المستوطنين وصل إلى مستوى غير مسبوق، مدينا بـ “شدة” الهجمات المتكررة على المساجد والكنائس في خرق واضح للقانون الدولي، مؤكدا أن “فرض احترام القانون الإنساني والكرامة الإنسانية وضمان وصول المساعدات الضرورية، هو الرد أمام هذه الوحشية”.

مقالات ذات صلة