الجزائر
أعلنت رفضها لكل الأعمال الشنيعة والإجرامية

الجزائر تدين اعتداءي زيمبابوي وإثيوبيا

الشروق أونلاين
  • 1861
  • 1
ح.م

أدانت الجزائر الاعتداء الذي استهدف، السبت بمدينة بولاوايو (زيمبابوي) تجمعا انتخابيا للرئيس الزيمبابوي إيمرسون منانجاجوا.

وقال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي شريف، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، “ندين بشدة الاعتداء الإجرامي الذي استهدف أمس السبت 23 يونيو 2018 تجمعا انتخابيا للرئيس الزيمبابوي، إيمرسون منانجاجوا، والذي خلف العديد من الجرحى من بينهم نائب الرئيس الزيمبابوي س.أ.م كمبو محادي”.

وأضاف يقول “وإذ نعرب عن مواساتنا للجرحى وتضامننا الكامل مع الشعب والحكومة الزيمبابوية الشقيقة، نبقى على قناعة بأن مثل هذه الأفعال لن تعرقل التعبير الديمقراطي للشعب الزيمبابوي ولا أن تثبط عزيمتهم على المشاركة في تعزيز المؤسسات الدستورية للبلاد”.

كما أدانت الجزائر “بشدة”” الاعتداء بالقنبلة اليدوية الذي استهدف السبت الفارط تجمعا بأديس ابابا شارك فيه الوزير الأول الإثيوبي ابي احمد.

وقال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي شريف، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، “اننا ندين بشدة الهجوم الإجرامي بالقنبلة اليدوية الذي استهدف أمس السبت 23 يونيو 2018 تجمعا شارك فيه الوزير الأول الإثيوبي”، مضيفا “وإذ نجدد إدانتنا ورفضنا لهذه الأعمال الشنيعة و الإجرامية فإننا نعرب عن تضامننا مع شعب وحكومة إثيوبيا الشقيقة ونقدم لهم ولعائلات الضحيتين بتعازينا الحارة”.

وبعد أن “بتمنياته بالشفاء العاجل للعديد من الجرحى” أعرب الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عن أمله في أن “يتمكن هذا البلد من مواصلة جهود التنموية في كنف الهدوء و السلام”.

مقالات ذات صلة