الجزائر
شددت على حمل الاحتلال الاسرائيلي على وقف الإبادة الجماعية

الجزائر ترافع لإعادة الثقة بين الأمم المتحدة والشعوب المضطهدة

س. ع
  • 339
  • 0
أرشيف
وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف

دعت الجزائر، مساء الأحد، من نيويورك، على لسان وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، إلى اعادة بناء الثقة بين منظمة الأمم المتحدة وشعوب المعمورة، خصوصاً الشعوب المستعمرة والمضطهدة، مجددة طلبها بوقف حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
في كلمة برسم الحوار التفاعلي الثاني حول “تعزيز العمل متعدد الأطراف خدمة للسلم والأمن الدوليين”، المنعقد في اطار “قمة المستقبل”، قال عطاف: “إنّ الجزائر تدعو إلى اعادة بناء الثقة التي تمّ هدمها بين منظمتنا الأممية وبين شعوب المعمورة، لاسيما الشعوب المستعمرة والمضطهدة التي تتطلع إلى الأمم المتحدة كآخر ملجأ تحتمي به من الظلم والطغيان وكأسطع منارة تبعث فيها الأمل، حين تشتد بها المآسي والآلام وكأعدل خادم ينصفها ويحمي حقوقها”.
وأضاف عطاف: “لنا من الأزمات والنزاعات والصراعات المطروحة أمام منظمتنا الأممية بصفة عامة وأمام مجلس الأمن على وجه التحديد الكثير من الأمثلة للاستدلال على هذا الوضع المتأزم والاستثنائي وغير المسبوق”.
ولعلّ أهم وأبرز تحدٍ تواجهه المجموعة الدولية اليوم – أضاف الوزير- “هو حمل الاحتلال الاسرائيلي الاستيطاني على وقف حرب الإبادة الجماعية المسلطة على الشعب الفلسطيني في غزة منذ ما يقرب من السنة، ووضع حدٍّ لما صار يصاحب هذه الحرب من تصعيد اسرائيلي متعدد الأوجه والوجهات في منطقة الشرق الأوسط برمتها”.
وأضاف: “في ظلّ هذا الوضع، فإنّ أبلغ غاية نرجوها ونترجاها من قمتنا هذه تكمن في اعادة الاعتبار لمنظمة الأمم المتحدة ولدورها المحوري في الوقاية من النزاعات وفضّها”.
وأعرب عطاف عن التطلع بالقدر ذاته لـ”تجديد التزام جميع الأعضاء بميثاق الأمم المتحدة والاحتكام إليه والتقيد بإملاءات وثوابت وضوابط القانون الدولي التي يتساوى الجميع في واجب احترامها من دون أي تمييز أو اعفاء أو تفضيل أو تفريق”.
يُشار إلى أنّ الوزير عطاف شارك لأحد بنيويورك، في الجلسة الافتتاحية لـ”قمة المستقبل”، بصفته ممثلاً لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

مقالات ذات صلة