الجزائر
في خطوة إنسانية لإنقاذ حياة رضيعة وتحسبا لشهر رمضان

الجزائر ترخص لدخول السوريين العالقين بالحدود المغربية

الشروق أونلاين
  • 7293
  • 27
ح.م

كشفت، مصادر”الشروق”، أن السلطات الجزائرية قررت الترخيص لدخول العائلتين السوريتين اللتين كانتا عالقتين لمدة فاقت 28 يوما في الحدود المغربية الجزائرية في النقطة الحدودية الواقعة بين مركز المراقبة المغربي زوج بغال والجزائري العقيد لطفي.

وكشفت ذات المصادر، أن الجزائر بهذه الخطوة تكون قد وجهت رسالة للسلطات المغربية تقضي بالتعامل الإنساني مع اللاجئين بغض النظر عن الوضعية القانونية لهؤلاء السوريين الذين من المفروض أن تتكفل بهم السلطات المغربية التي كانت قد أعطتهم وصل إقامة بالدولة المغربية، قبل أن تقرر رميهم في الحدود الجزائرية بحجة انتهاء تواريخ جوازات السفر.

 وكانتالشروققد تمكنت من الاتصال بعائلة العيد السورية عبر الهاتف، والتي استقرت بوهران،  حيث كشف السيد صبحي  لـالشروق”  أن السماح لهم بالدخول إلى الأراضي الجزائرية قبيل شهر رمضان، يعد عملا إنسانيا، موجها رسالة شكر وتقدير للحكومة الجزائرية التي أنقذتهم من  وضعية كارثية، مضيفا أن تدهور حالة الطفلة الرضيعة التي كانت برفقتهم دفع بالجزائر إلى القيام بالواجب الإنساني، مؤكدا على أنهم مكثوا بالأراضي المغربية 4 أشهر، قبل أن تقوم المغرب بترحيلهم بحجة انتهاء تواريخ جوازات سفرهم، وهو ما لم تتقبله السلطات الجزائرية ورفضت السماح لهم بالدخول باعتبارهم لاجئين بالمغرب وليس الجزائر، لتبقى حالتهم عالقة منذ تاريخ 20 ماي المنصرم،  ولم  تتدخل السلطات المغربية من أجل إجلائهم بالرغم من  النداءات المتكررة  لمنظمات حقوقية مغربية وجزائرية.

مقالات ذات صلة