الجزائر ترفض منح موافقة كتابية لفتح الحدود الغربية
يتم حاليا تهيئة المركز الحدودي بمغنية الذي يربط ما بين الأراضي الجزائرية والمغربية بغية استقبال قافلة المساعدات الإنسانية الخاصة بمنطقة المغرب العربي التي تدخل ضمن قافلة شريان الحياة في طبعتها الخامسة، إذ من المزمع أن تدخل القافلة التراب الوطني يوم 28 سبتمبر الحالي قادمة من المغرب.
وكشف النائب عن حركة مجتمع السلم أحمد لطيفي ومنسق القافلة بأن وزارة الداخلية والجماعات المحلية قدمت موافقة شفهية على السماح بفتح الحدود البرية مع المغرب استثنائيا، بغرض دخول المساعدات الإنسانية، وكذا الوفود المرافقة لها الذين سيمثلون المغرب وموريتانيا، موضحا استحالة منح موافقة كتابية طالما أن الحدود ستكون مفتوحة على مصراعيها أمام القافلة.
وأكد المصدر ذاته بأن عبور القافلة السابقة التي قادها النائب في مجلس العمومي البريطاني جورج غالاوي لفائدة غزة، لم يكن أبدا بناء على موافقة كتابية منحتها وزارة الداخلية، متسائلا عن سبب إصرار الأطراف المغربية على منحهم وثيقة مكتوبة، طالما أن الجزائر هي من ستستقبل القافلة وليس العكس.
علما أن المركز الحدودي الذي ظل مغلقا منذ سنة 1994، سيتم تهيئته وإعداده بشكل يليق باستقبال قافلة إنسانية ووفود شقيقة، وكذا المساعدات الإنسانية والتبرعات التي قدمها محسنون، في سبيل دعم سكان غزة المحاصرين، ومن المزمع أن يتم جمع كافة المساعدات التي ستأتي من بلدان المغرب العربي في سفينة ضخمة، ستقلع انطلاقا من السواحل الليبية نحو ميناء العريش بمصر، قبل ان يتم إدخالها إلى غزة إلى جانب المساعدات الأخرى التي ستأتي من أوروبا وبلدان الخليج العربي.