الجزائر تستلم 16 شابا حراقا من ليبيا
استلمت السلطات الجزائرية على مستوى المركز الحدودي، ببوشبكة بولاية تبسة، الخميس، 16 شابا حراقا، تم توقيفهم بالأراضي الليبية، وقضوا أسابيع بأحد السجون الليبية، شمال طرابلس، وبعد وساطة قام بها الطرف الجزائري، مع المسؤولين الليبيين، خاصة بعد الوقفة الاحتجاجية لأهالي الحراقة، بمحيط السفارة التونسية، قبل أسبوع متهمين التونسيين، بالزج بأبنائهم بالسجون الليبية، وكللت تلك المفاوضات، بإطلاق سراح الشباب الجزائري، المنحدرين من عدة ولايات، حيث تم تسليمهم بداية عبر مركز راس الجدير، بولاية قابس التونسية، ونقلهم بواسطة حافلة على طول مسافة تقارب الـ600 كيلومتر، إلى غاية الأراضي الجزائرية، حيث كان في استقبالهم إطارات أمنية، وقضوا ليلة كاملة لدى رجال الأمن، أين تم عرضهم على الأطباء. جدير بالذكر أن هذه الحالة، تعد الثانية خلال ثلاث سنوات، التي تستلم فيها السلطات الجزائرية، شبابا حراقا عبر مركز العبور بوشبكة بولاية تبسة، بعد توقيفهم بليبيا والذين يتنقلون لها برا عبر مختلف المراكز البرية، عبر تونس والتوجه مباشرة إلى منطقة زوارة، 150 كيلومتر شمال طرابلس، حيث تتم مفاوضات هناك مع بارونات تهريب البشر من الليبيين، بأموال تتراوح ما بين 4 إلى 5 آلاف دينار تونسي، نحو أوربا، إلا أن الغريب، كما قال بعض الحراقة، هو أن كل صفقات الحرقة مع الليبيين مآلها الفشل، البعض منها يحبط قبل التحرك في القوارب، والبعض الآخر بعد الانطلاقة مباشرة، وأحيانا يبحرون مسافة نصف ميل، ليتم توقيفهم من طرف المليشيات الليبية التي لا يعرفون هويتها.