العالم
وزير تونسي يؤكد أن بلاده لن تؤدي مهمة القذافي

الجزائر تشارك في مفاوضات أوروبية مغاربية حول “الحراڤة”

الشروق أونلاين
  • 3183
  • 3
الأرشيف

وجهت المفوضية الأوروبية العليا لشؤون اللاجئين، دعوة للجزائر لحضور المفاوضات الأورو مغاربية حول الهجرة غير الشرعية، التي من المقرر أن تنطلق بداية أكتوبر المقبل، وذكرت مصادر إعلامية، بأن المفوضية العليا بمعية البرلمان الأوروبي ولجنة شؤون الهجرة والمهاجرين بالبرلمان، قد قررت دراسة الوضع في حوض البحر المتوسط بجدية، سيما بعد تزايد حالات الغرق المتكررة لقوافل كاملة من المهاجرين “الحراڤة” الذين يغامرون بشكل يومي من مختلف البلدان المغاربية والإفريقية، على متن قوارب خشبية ومطاطية في اتجاه السواحل الأوروبية. والتي سجلت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة فقط غرق ما لا يقل عن 250 شخص تم إجلاء بعضهم، في حين لم يعثر على جثت البقية منهم، وتناقش المفاوضات الأورو مغاربية والتي من شأنها أن تتوسع إلى بلدان إفريقية أخرى، إشكالية الهجرة غير الشرعية وضرورة العمل على وضع حلول عاجلة وملموسة لها، قصد الحد من التوافد الرهيب لقوارب “الحراڤة” على سواحل جنوب أوروبا.

وتأتي هذه المفاوضات عقب فشل كل المساعي والمحاولات والخطط الأمنية التي نفذتها المفوضية الأوربية، آخرها دوريات “فرونتكس” التي شكلت محورا دفاعيا في قلب المتوسط يتكفل بمهمة إبعاد قوارب “الحراڤة” وإعادتهم نحو بلدانهم قبل وصولهم سواحل ايطاليا أو اسبانيا، ووجه وزير الثقافة التونسي المهدي مبروك، ردا حاسما وقرارا استباقيا بشأن هذه المفاوضات ونية الدول الأوروبية منها، مشيرا إلى أنها تنوي تعويض ليبيا، وتحميلها مسؤولية لعب دور شرطي البحر الأبيض المتوسط، تماما كما كان يفعل نظام معمر القذافي سابقا، وقال المعني في تصريح نقلته وسائل إعلام محلية أمس، “بأن تونس لن تقبل بأن تلعب دور شرطي أوروبا في المتوسط، كما كان يقوم به نظام القذافي في ليبيا”، ورأى وزير الثقافة في الحكومة التونسية مهدي المبروك، أن مسؤولية الحكومة ثابتة في الحد من الهجرة السرية، إذ هي مطالبة باعتماد مقاربة تنموية تستهدف فئة المهاجرين السريين المحتملين وتنتشلهم من الفقر والبطالة.

مقالات ذات صلة