رياضة
سار على نهج محرز وبراهيمي لحمل الألوان الوطنية

الجزائر تضمن ميدالية أولمبية في المبارزة بفضل “الفرنسي” فيكتور سانتيس

الشروق أونلاين
  • 5238
  • 0
ح.م
فيكتور سانتيس

أكدت صحيفة ليكيب الفرنسية في عددها الثلاثاء، إن بطل فرنسا في المبارزة العالمي فيكتور سانتيس أحد أساطير المبارزة بالسيف، تحصل منذ فترة على جواز السفر الجزائري، وبإمكانه الدفاع عن ألوان المنتخب الجزائري، طبقا لقوانين اللعبة التي تختلف عن كرة القدم، وقد يشارك في أولمبياد البرازيل في الصائفة القادمة بألوان بلده الأصلي.

وينحدر جد فيكتور سانتيس من قسنطينة، وهو لاعب سابق في المولودية المحلية عبد الحميد بن سقني رفقة شقيقين له تقمصا ألوان الموك مازال أحدهم على قيد الحياة، وهو الربيع بن سقني البالغ من العمر 90 سنة، أما عبد الحميد المتوفى، فتنقل إلى اللعب في نادي نيس الفرنسي في خمسينات القرن الماضي وتزوج من فرنسية، كان له معها أبناء ومن بعدهم أحفاد، من بينهم هذا البطل العالمي في المبارزة فيكتور سنتيز البالغ من العمر 35 سنة، وهي سن تسمح للمبارز بالتألق وحصد الميداليات والألقاب.

وبالرغم من أن جريدة ليكيب الفرنسية أكدت بأن البطل العالمي الفرنسي دخل في صراع مع الاتحادية الفرنسية للمبارزة فقد قرر تطليق فرنسا والعودة لجذوره، إلا أن أفرادا من عائلة بن سقني القاطنة بقسنطينة أكدت الأربعاء لـ”الشروق اليومي”، بأن حفيد عبد الحميد يزور الجزائر بشكل دائم، وجرفه تيار عودة لاعبي الكرة للجزائر، ومن بينهم فيغولي ومحرز وبراهيمي ومؤخرا ياسين بن زية، فحقق أمنيته، وينتظر إشارة خضراء من الفيدرالية العالمية للمبارزة، ليشارك مع “الخضر” في الألعاب الأولمبية القادمة، وميدالية ذهبية قد تكون من نصيب الجزائر، لأول مرة في القارة الإفريقية والعالم العربي في هذه الرياضة التي ألقابها بقيت على مدار عقود حكرا على الأوروبيين فقط، ولن يكون حفيد بن سقني وحيدا في الأولمبياد، حيث توجد مغتربة أخرى ولدت وعاشت في كندا ستمثل الجزائر في المبارزة بالسيف وتطمح للحصول على برونزية، في رياضة مازالت غير شعبية في الجزائر بالرغم من أن منتخب قطر الحائز على اللقب الآسيوي في فئة السيدات تدربه بطلة جزائرية، وواضح بأن السيد بيراف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، عندما لاحظ شحّ الرياضة الجزائرية، سار على درب صديقه محمد روراوة، فصار ينهل مما تجود به المدارس الفرنسية والكندية في كل الرياضات.

مقالات ذات صلة