الجزائر
تشييع جنازة الضحية وسط غموض يكتنف القضية

الجزائر تطلب من السلطات الكورية تقريرا مفصّلا عن مقتل نصيرة!

الشروق أونلاين
  • 44219
  • 5
ح م

شيعت بمقبرة سيدي موسي بالعاصمة، الخميس،جنازة الضحية الجزائرية نصيرة بوثلجة البالغة من العمر 32 سنة التي وجدت مقتولة بمنزلها بمدينة جانجون بكوريا الجنوبية، حيث وصل جثمان الضحية، ظهر الخميس، إلى مطار هواري بومدين الدولي علي متن الخطوط الجوية الإمارتية، وتكفلت سفارة الجزائر بكوريا الجنوبية بكافة تكاليف ثقل الجثمان من كوريا الجنوبية إلى مطار هواري بومدين، بالرغم أن ذلك لا يدخل ضمن اختصاصاتها.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق”، فإنه في حدود الساعة السادسة ونصف صباحا بتوقيت كوريا، أي منتصف ليلة الأربعاء إلى الخميس، بتوقيت الجزائر، تم شحن الجثة عبر رحلة كوريا دبي ومن ثم الجزائر، بحضور القنصل الجزائري وممثلين عن السفارة الجزائرية، وعم الضحية الذي تنقل منذ أسبوع إلي سيول الكورية لإتمام إجراءات استرجاع الجثمان.

وحسب مصدر مسؤول بالسفارة الجزائرية بكوريا الجنوبية، أكد أن هذه الأخيرة طلبت من الأجهزة الرسمية الكورية، أي كل من وزارة العدل ووزارة الخارجية الكورية، وكذا الشرطة تقرير أسباب وظروف الوفاة، وكذا نتائج التشريح لمعرفة الأسباب الحقيقة للوفاة، خصوصا بعدما نفت عائلة الضحية فرضية كون زوجها الكوري الذي أسلم قبل زواجهما وراء مقتلها، حيث أكدوا في تصريح سابق لـ”الشروق” أن مقتل عبد الله ونصيرة كان على يد بوذيين لأنهما مسلمان، خصوصا بعد إسلام الزوج الكوري الذي حول اسمه من “شي هيونغ جي” إلي عبد الله.

وحسب نفس المصدر، والذي أكد في اتصال جمعه بـ”الشروق” أن السفارة تلقت ردا من طرف محافظ الشرطة الكوري، أبلغهم عبره بأن نتائج التشريح ستسلّم يوم 24 سبتمبر الجاري، وسيتم إرسال نسخة عن نتائج إلي السفارة التي بدورها ستقوم بإرسال تقرير إلى وزارة الخارجية وكذا عائلة الضحية.

وحسب محدثنا، فإن الضحية المقتولة والتي كان من المفترض أن تضع حملها هذا الأسبوع، ومن ثم الرجوع إلي الجزائر للاستقرار رفقة زوجها الكوري، الذي كان مقيما ببلدية براقي ويعمل بشركة ” دايو”، لم تكن مسجلة ضمن قوائم الجالية الجزائرية المقيمة هناك، وحسب محدثنا، فإنه فور ورود خبر مقتل رعية جزائرية أبلغت السفارة وزارة الخارجية لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، منها إبلاغ عائلة بوثلجة.

مقالات ذات صلة