الجزائر تعاني من عجز بـ 10 آلاف مؤطر في كرة القدم
أكد وزير الشباب والرياضة محمد تهمي، أن قطاع الرياضة يعوّل كثيرا على التكوين التأهيلي لسد العجز المسجل في مجال المؤطرين المختصين في كرة القدم والذي يقدر بـ 10 ألاف مؤطر.
وقال تهمي على هامش تسليم شهادة درجة ثالثة إلى 77 مدربا نظم بديوان المركب الأولمبي محمد بوضياف، الأحد، “نسجل بالجزائر عجزا يقدر ب 10.000 مؤطر مختص في رياضة كرة القدم. هناك عمل جيد ينجز على مستوى التكوين المتوج بشهادات، لكن العجز لن يتم سده سوى من طرف خريجي التكوين التأطيري”.
وأضاف وزير الشباب والرياضة يقول:”ليس هناك بلد في العالم يستطيع ضمان مراكز عمل دائمة لهذا العدد الهام من التقنيين (10.000 مكوّن) الذين يمثلون حاجات التكوين خصوصا على مستوى القاعدة. وبالتالي فإن الحل يوفره بالتأكيد التكوين التأهيلي في مسار سعينا للتكفل بالفئات الشابة”. وتابع:” أنا اليوم هنا بدعوة من الحاصلين على شهادة الدرجة الثالثة. أنا سعيد برؤية كل هؤلاء اللاعبين القدامى الراغبين في نقل خبرتهم للجيل الحالي بعدما قاموا بتدعيم معارفهم”.
يشار إلى أن تقنيين من مختلف الأجيال تلقوا تكوينا لسنتين على فترات منقطعة، بحجم ساعي يقدر بـ640 ساعة على مستوى المدرسة الوطنية العليا للرياضة بدالي إبراهيم. ومن بين التقنيين الذين خضعوا لهذا التكوين بعض المدربين الذين يشرفون على أندية الرابطة المحترفة الثانية على غرار فريد زميتي مدرب إتحاد حجوط وعبد الكريم لطرش مدرب إتحاد عنابة ومحمد بوشوية مدرب إتحاد البليدة.