رياضة
محمد تهمي: الجزائر تملك حظوظا أوفر لاحتضان "كان" 2019

الجزائر تملك حظوظا أوفر لاحتضان “كان” 2019

الشروق أونلاين
  • 2438
  • 5
ح.م
الوزير تهمي

أكد وزير الشباب والرياضة، محمد تهمي، السبت، بأن الجزائر تملك حظوظا كبيرة لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2019، مقارنة بالبلدان الأخرى التي ترشحت لاستضافة العرس الكروي الإفريقي، على غرار كوت ديفوار، الكاميرون، زامبيا، الكونغو الديموقراطية وغينيا كوناكري.

 حيث قال الوزير في تصريح لـ”الشروق” على هامش المباراة الاستعراضية التي نظمتها “اليونيسيف”، والتي جاءت تحت شعار ــ لا للعنف ضد الأطفال ــ “بكل صراحة، الجزائر تملك حظوظا وفيرة لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2019، مقارنة بالدول الأخرى التي ترشحت لذلك، وملف ترشح الجزائر يوجد حاليا على طاولة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث سيفصل في هوية البلد المنظم لدورة 2019، خلال إنعقاد اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي شهر سبتمبر المقبل، وعن قريب ستحل لجنة من “الكاف” لتفقد المنشآت الرياضية، وكل المرافق التي تخص تنظيم أمم إفريقيا 2019″.

وبخصوص اللجنة المكلفة بتفقد البلدان المرشحة لتنظيم كأس أمم إفريقيا للأمم 2019 و2021، والتي ستزور الجزائر شهر ماي المقبل، لمعاينة الهياكل والمنشآت المهيأة للمونديال الإفريقي بعد ثلاث سنوات، في ظل تأخر الأشغال بالجزائر، قال البروفيسور تهمي: “وهل كل المنشآت الرياضة جاهزة في البرازيل، لاحتضان عرس كروي كبير بحجم كأس العالم؟، هناك تأخر أيضا والجميع يعلم ذلك، لذلك المشاريع الحالية في بلادنا توجد في طور الإنجاز، وهدفنا واضح، وهو أن تكون كل هذه المنشآت جاهزة بداية سنة 2016، ولدينا متسع من الوقت لذلك، كون الكأس الإفريقية ستنظم سنة 2019، والمهم بالنسبة لنا هو أن مثل هذه المشاريع لن تكون مخصصة لموعد 2019 فحسب، بل أن تكون مكسبا مستقبليا لفائدة الجزائر”، وفي سياق آخر، وبخصوص عملية نقل أنصار “الخضر” إلى البرازيل، لمؤازرة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم المقبلة بعد ثلاثة أشهر، قال الوزير بأن الأمور تسير على أحسن ما يرام، مؤكدا بأن تخفيض تكاليف السفر ساهم في تسجيل أكبر عدد ممكن من المناصرين، بعد الدعم المالي الذي قدمته عدد من الشركات العمومية والخاصة لإنجاح العملية، حيث قال المسؤول الأول عن قطاع الرياضة في الجزائر”الحمد لله، العملية لحد الساعة ناجحة، تمكنا من تخفيض تكاليف السفر إلى البرازيل بـ 18 مليون سنتيم لكل مناصر، حتى نسمح للمشجعين بمرافقة المنتخب الوطني ودعمه في المونديال، وذلك بفضل الشركات الخاصة والعمومية التي دعمت العملية، حتى تكون عدالة في إستفادة المناصرين من فرصة متابعة المنتخب الأول عن قرب في العرس الكروي العالمي”.

 وفي سياق متصل، قال وزير الشباب والرياضة، بأن اللجنة التي يرأسها لن تتاجر مع مشجعي المنتخب الوطني، في حال بلوغ أشبال خاليلوزيتش الدور الثاني من المسابقة، على أساس أن هذه اللجنة المشرفة على عملية نقل المشجعين إلى البرازيل، هي من ستتكفل بالمصاريف الزائدة، قائلا “أؤكد أنه في حال تأهل المنتخب الوطني إلى الدور الثاني من المونديال، فإن المناصرين لن يدفعوا سنتيما إضافيا على الذي دفعوه من قبل، كون كل المصاريف ستكون على عاتق اللجنة المكلفة بالعملية”.

مقالات ذات صلة