الجزائر
قاعدة لـ "أفريكوم" في النيجر، وقطر تكذب تمويل مقاتلي مالي

الجزائر تمنح مساعدة لمالي والجيش الفرنسي يستولي على مطار كيدال

الشروق أونلاين
  • 3851
  • 5
ح.م
مطار كيدال

منحت الجزائر مساعدة في الحرب على القاعدة في مالي على الصعيد الثلاثي، المالي والعسكري والإنساني، موجهة أساسا “للتنمية وتعزيز قدرات قوات الدفاع والأمن المالي”، وسيخصص الدعم المقدم في ندوة الاتحاد الإفريقي للمانحين بأديس أبابا، “لمواجهة الوضع الإنساني الصعب في مالي في منطقته الاستوائية”، حيث تم جمع حوالي 455 مليون دولار من مجموع 960 مليون دولار، الحاجة المعبر عنها إفريقيا.

وتضاف هذه المساعدة الجديدة إلى حصتها كأحد كبار المساهمين الخمس في ميزانية الاتحاد الإفريقي بغلاف مالي قيمته 50 مليون دولار خصص لمالي في 28 جانفي الجاري، من قبل ندوة رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، معتبرة تجند المجتمع الدولي سيساهم في “تفعيل المسار السياسي بين الماليين كما أنها تفضل المصالحة بين كل أبناء مالي في ظل احترام الوحدة والسيادة الترابية للبلد”.

وعلى الأرض المالية، استولى عسكريون فرنسيون، ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، على “مطار كيدال”، ثالث أكبر مدينة في شمال مالي، بعد سيطرتهم على “غاو” و”تومبكتو”.

وجرى التأكيد بأن طائرة فرنسية حطت على مدرج المطار، وأن العسكريين أخذوا مواقعهم حول المطار، في وقت نزح ما يقارب 380 ألف شخص من شمال مالي، منهم 230 ألف نازح داخلي، وأكثر من 150 ألف شخص يعيشون كلاجئين في الجزائر، موريتانيا، النيجر وبوركينافاسو.

وبينما أرسلت كندا قوات خاصة عسكرية لحماية سفارتها في باماكو وليس لقتال المسلحين شمال مالي، وافقت النيجر على نشر طائرات أمريكية بدون طيار على أراضيها.

كما نفت قطر بشكل قاطع اتهامات فرنسية بتقديم أسلحة لأنصار تنظيم القاعدة في شمالي مالي، ووصفت هذه الاتهامات بـ”الباطلة”.

مقالات ذات صلة