اقتصاد
رئيسها زار الجزائر في ديسمبر

الجزائر “تنجو” من شراء مصانع يونانية مفلسة!

الشروق أونلاين
  • 11444
  • 0
ح.م

من المنتظر أن تدخل مشاريع الشراكة بين الجزائر واليونان في قطاعات السكن والسياحة والطاقة والكهرباء “الثلاجة”، بعد أن أشهرت الحكومة اليونانية أمس عجزها عن تسديد ديون صندوق النقد الدولي والالتزام بالجدول الزمني الذي حدده “الأفامي”، بعد أن أمهلها مدة من الزمن، في وقت كانت قد تحادثت السلطات الجزائرية سابقا مع الرئيس اليوناني خلال زيارته إلى الجزائر للنظر في إمكانية شراء مصانع مفلسة باليونان وإعادة بعثها.

وانتقد خبراء الاقتصاد طريقة اختيار الحكومة لشركائها الاقتصاديين، وقالوا إن معظمهم يعيشون أزمة مالية خانقة على غرار الوضع الذي تعيشه اليونان والتي قدم رئيسها في زيارة إلى الجزائر نهاية السنة الماضية للاستثمار في قطاعات السكن والسياحة والمحروقات والري والطاقة والكهرباء، وقضى بها 3 أيام كاملة، وإسبانيا وفرنسا اللتان لا تعيشان وضعية اقتصاديةبعيدة عن الأزمةوهو ما يرهن تقدم المشاريع ويجعلها إما معرضة للتعطل أو على الأقل تفتقد لمصادر تمويل واضحة.

وأعاب الخبير الاقتصادي كمال رزيق، على الحكومة طريقة اختيارها لشركائها الاقتصاديين الذين يتم إيكال لهم المشاريع الكبرى والقطاعات الأكثر حساسية، مصرحامعظم الدول التي تمنح لهم صدارة الاستثمارات في الجزائر هي دول لا تتمتع باقتصاديات قوية واحتياطات مالية كبرى تجعلها بمنآى عن تجمد المشاريع في مقدمتها اليونان، والتي بالرغم من أنه استبعد إمكانية إشهار إفلاسها في القريب العاجل، إلا أن هذه الأخيرة تواجه بحسبه مشاكل تجعلها عاجزة عن التمويل والالتزام بآجال الإنجاز. 

وأوضح رزيق لـالشروقأن الوضع لا يرتبط باليونان لوحدها، وإنما أيضا العديد من دول الاتحاد الأوروبي على غرار فرنسا، التي قال إنها تستحوذ على صدارة المشاريع في الجزائر بالرغم من أنها لا تتمتع ببحبوحة مالية تقيها المخاطرة، أو إسبانيا التي تعد الدولة الثانية المتأثرة بأزمة اليورو بعد اليونان، مضيفالهذه الأسباب لا تسلم المشاريع في وقتها وتشهد العديد منها الإفلاس“.

 

وكان قد أكد الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس، خلال زيارته الجزائر شهر ديسمبر المنصرم، أن الجزائر واليونان أعربتا عن إرادتهما في تطوير وتعزيز تعاون ثنائي متميز يشمل عدة مجالات، وأشار إلى أن هذا التعاونيمكن أن يكون جد مثمرلاسيما في قطاعي المحروقات والسياحة، وتطرق الطرفان إلى قطاعات الفلاحة والبناء ومشاريع الري والكهرباء واتفقا على تنظيم لقاءات منتظمة لرؤساء المؤسسات اليونانيين و الجزائريين.

مقالات ذات صلة