الجزائر تواجه هذه المنتخبات
سحبت “الكاف” مساء الأربعاء، قرعة بطولة إفريقيا للاعبين المحلّيين نسخة 2025.
وتُجرى المنافسة بِكينيا وأوغندا وتنزانيا، في تنظيم مشترك أُخّرت بطولته إلى أوت المقبل، بعد أن كانت مبرمجة في شهر فيفري الدّاخل.
وأفرزت القرعة 4 مجموعات، تضمّ الأولى والثانية 5 منتخبات مناصفة، وتتشكّل الرابعة من 4 فرق. بينما ضمّ الفوج الثالث 3 منتخبات فقط، في انتظار أن يتدعّم بِفريقَين آخرَين لاحقا.
وتشكّل الفوج الثالث من منتخبات أوغندا والنيجر وغينيا كوناكري.
وكانت هيئة الرئيس باتريس موتسيبي قد استنجدت مؤخّرا بِسبعة منتخبات للاعبين المحلّيين بينها الجزائر، لِخوض دورة تصفوية مصغّرة، تُسفر عن إدراج آخر فريقَين للفوج الثالث.
وما زالت “الكاف” لم تضبط بعد جدول المنافسة الخاص بِهذه الدورة التصفوية المصغّرة، كما لم يُصدر اتحاد الكرة الجزائري أيّ بيان بِشأن المشاركة أو الرّفض. عِلما أن التقني مجيد بوقرة مدرب المنتخب الوطني المحلّي استهلّ في الأيّام القليلة الماضية عمله.
ورفضت الجزائر في تاريخ سابق خوض منافسة “شان” 2025، عندما ضُبط موعدها بِشهر فيفري المقبل. وذلك بِسبب كثافة المنافسات المحلّية وازدحام جدول المقابلات، وهي البطولة الوطنية وكأس الجمهورية ورابطة أبطال إفريقيا وكأس “الكاف”. ناهيك عن عدم تنظيم 12 مباراة متأخرة من مرحلة ذهاب البطولة، و3 مواجهات في كأس الجمهورية.
وفي بيان لها نشرته سهرة الأربعاء، أكّدت “الكاف” أن الجزائر ستُشارك في الدورة التصفوية المُصغّرة، رفقة مصر وجنوب إفريقيا والغابون وغامبيا ومالاوي وجزر القمر، تُسفر عن تأهّل منتخبَين يُوضعان في الفوج الثالث. لكنها لم تذكر تفاصيل هذه الدورة، على غرار نمط المنافسة ومكان إجرائها وتاريخها وأيضا نوعية الفرق، ذلك أنه يتردّد أن هيئة الرئيس وليد سعدي اقترحت المشاركة بِمنتخب للفئات الصغرى، مثل الفريق الأولمبي (أقلّ من 23 سنة)، أو الأواسط (أقل من 20 سنة)، أو هذه الفئة الأخيرة مدمجة مع الأشبال (أقل من 17 سنة).