اقتصاد
أكبر رجال الأعمال السعوديين يحطون الرحال بالجزائر الأسبوع المقبل

الجزائر ـ السعودية .. حساسية سياسية وود اقتصادي

الشروق أونلاين
  • 26119
  • 0
ح.م

وسط زخم سياسي حول العلاقات الجزائرية السعودية، ميزه رفض الجزائر التصويت على تصنيف حسن نصر الله ضمن القائمة السوداء، وعقب زيارة بان كيمون للصحراء الغربية، وإعلان السعودية تضامنها مع دولة المغرب واستثمارها بالأراضي المحتلة، يرتقب أن يقوم وفد من أكبر رجال المال والأعمال السعوديين، يترأسهم رئيس مجلس الغرف السعودية للجزائر أيام 21، 22، 23 مارس الجاري.

 وتدور محاور الزيارة حسب المعلومات التي استقتها “الشروق” حول عقد مجلس الأعمال المشترك بين البلدين، فيما لم يتم لحد الساعة موافاة السلطات الجزائرية باسم المسؤول السياسي السعودي الذي سيرافق الوفد، وينتظر فتح النقاش حول ملفات الشراكة في مجال الصناعة والسياحة والفندقة والخدمات، حيث يبدو أن الخلاف السياسي، لن يكون له تأثير حول سيرورة الشراكة الاقتصادية بين الجزائر والسعودية، فيما قد تستغل السعودية الجانب الاقتصادي لتلطيف الجو بين البلدين، خاصة وأنها طلبت من الطرف الجزائري عقد مجلس أعمال مشترك في القريب العاجل، ليتم الاتفاق على الـ21 مارس الجاري لقدوم البعثة السعودية، التي ستتضمن أكبر رجال المال والأعمال بالمنطقة مع إمكانية مرافقتها من طرف مسؤول سياسي سعودي.

ويكشف في هذا الإطار، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة الجزائرية رياض عمور في تصريح لـ”الشروق” أن اللقاء سيكون بفندق الأوراسي، ويرتقب أن يحضره أكبر رجال الأعمال والمال بالسعودية، رفقة مسؤولين سياسيين لم يتم تحديد أسمائهم بعد، ليتبادلوا المحادثات مع المسؤولين ورجال الأعمال الجزائريين، مشددا على أن أهم القطاعات الاقتصادية التي تثير اهتمام هؤلاء هي السياحة والفندقة والخدمات. ووصف المتحدث اللقاء بالدوري الذي سيتم من خلاله طرح انشغالات السعوديين حول الجانب القانوني، مشددا على أن أهم محاور الحديث هي مشكلة تأخر التأشيرة التي تعطل توافد المستثمرين، وكذا بيروقراطية الإدارة الجزائرية وهي نفس انشغالات كافة الراغبين في دخول السوق الجزائرية.

من جهة أخرى، كشف المتحدث عن مجالس أعمال مشتركة سيتم عقدها خلال الأسابيع المقبلة مع عدد من الدول العربية، إذ ستكون البداية بالإمارات العربية المتحدة ويرتقب عقد اللقاء بأبو ظبي شهر أفريل المقبل، ثم بعدها تونس لمباحثة أواصر الشراكة الاقتصادية والتعاون بين البلدين، ويأتي ذلك بعد تصريحات عدد من المسؤولين الجزائريين حول فشل الشراكة الجزائرية العربية التي تبقى حبيسة المجسمات الورقية للمشاريع التي يأتي بها الخليجيون في كل مرة لتظل حبرا على ورق.

مقالات ذات صلة