رياضة
دوليون سابقون يجمعون ويؤكدون لـ "الشروق":

الجزائر في حاجة إلى مدرب “عالمي”.. المدرسة الفرنسية “فشلت” واللغة ليست “حاجزا”

الشروق أونلاين
  • 5633
  • 0
الأرشيف
كريستيان غوركوف

أكد لاعبون دوليون سابقون لـ”الشروق”، الإثنين، أن المنتخب الوطني في حاجة إلى مدرب كبير وبمواصفات عالمية لتسيير مرحلة ما بعد غوركوف، مشددين على ضرورة أن يكون الاسم المطروح بوزن الإمكانات الفنية للتشكيلة الوطنية، المدججة باللاعبين المتميزين والبارزين على الساحة العالمية، خاصة في ظل بلوغ “محاربي الصحراء” لمرحلة تستدعي التعاقد مع مدرب بإمكانه قيادتهم إلى مرحلة أخرى من الإنجازات والنتائج، لا سيما بعد أن أثبت المدرب غوركوف فشله في المواعيد الكبيرة، كما حدث في كأس أمم إفريقيا 2015، على عكس ما حدث له في التصفيات.

كما دعا المتحدثون إلى “الشروق” إلى ضرورة الابتعاد عن المدرسة الفرنسية، التي فشلت حسبهم في المنتخب الوطني، مضيفين أن جنسية المدرب الجديد لا تهم بقدر إمكاناته ومواصفاته، على اعتبار أن كرة القدم لغة عالمية، واللغة الفرنسية التي يتحجج بها البعض كشرط للتواصل السليم بين اللاعبين والمدرب الجديد لن تكون حاجزا في الفترة الحالية، خاصة أن لاعبي المنتخب الوطني، على وجه التحديد، يتقنون العديد من اللغات بحكم تجاربهم المختلفة في أوروبا، وهناك من يتحدث ثلاث لغات. 

 

الدولي السابق صالح عصاد لـ”الشروق”:

جنسية المدرب لا تهم، يجب أن يملك شخصية قوية ويحب اللعب الجميل

يرى اللاعب الدولي السابق، صالح عصاد أن المنتخب الوطني في حاجة إلى مدرب ذي مواصفات محددة تتناسب مع اللاعبين الحاليين، من أهمها أن يعرف كرة القدم الحديثة وأن تكون له شخصية قوية، تساعده على التحكم جيدا في المجموعة، اعتبر عصاد أن أحد أهم عوامل نجاح المدرب الجديد مع المنتخب الوطني أن يتخذ قراراته بكل حرية، ولا يتدخل أحد في صلاحياته الفنية، وهي النقطة، التي قال محدثنا أصبحت وراء ذهاب أغلبية المدربين.

إلى ذلك، أضاف النجم السابق لـ”الخضر”، أن الفاف مطالبة بالبحث عن مدرب يحب اللعب الجميل، تماشيا مع نوع اللاعبين الحاليين للمنتخب الوطني، أمثال محرز وبراهيمي وفيغولي، الذين يحبون التمتع بالحرية فوق الميدان. “لدينا مجموعة جيدة ولاعبون ممتازون علينا البحث عن مدرب يتوافق مع ذلك” قال عصاد.

من جهة أخرى، وبخصوص هوية المدرب القادم، أكد صالح عصاد أن جنسية المدرب القادم ليست مهمة بقدر قدراته الفنية والمواصفات المحددة التي يتميز بها، معتبرا أنه لا يوجد أي فرق ما بين المدربين الفرنسيين والإيطاليين أو الإسبانيين، الذين يعرفون كرة القدم الجزائرية، “جنسية المدرب لا تهم بتاتا وتبقى مجرد كلام، أن يكون فرنسيا أو إيطاليا أو إسبانيا.. المهم أن يستجيب لبعض المواصفات” قال عصاد، مضيفا: “عندما يحقق المدرب نتائج إيجابية يصبح أحسن مدرب في العالم وعندما تكون نتائجه سلبية يتحول إلى مدرب فاشل”.

 

الحارس الدولي السابق اليامين بوغرارة

نريد مدربا “عالميا” والمنتخب ليس في حاجة إلى مدرب فرنسي 

أكد الحارس الدولي السابق اليامين بوغرارة، في تصريح لـ”الشروق”، أن الفاف بقيادة محمد روراوة مدعوة إلى انتداب مدرب يحمل “مواصفات عالمية”، وسببه في ذلك كون “الفاف” نجحت في السابق في “العملية التسويقية” للمنتخب بعد النجاح في التأهل لثمن النهائي من مونديال البرازيل مع إقناع لاعبين عالميين بتقمص ألوان “الخضر” منذ تمرير قانون “الباهاماس”. وهذا في صورة براهيمي وفيغولي وغولام وغزال وبن زية. وتحدث أيضا بأن إقناع اسم عالمي بالإشراف على المنتخب سيكون ذا فائدة من جميع الجوانب، سواء من الناحية الفنية أم حتى المالية، وصرح: “جلب مدرب عالمي سينعكس أيضا من الناحية الإيجابية على نفسية اللاعبين، وذلك لأنهم سيجتهدون أكثر لتحقيق أفضل النتائج بداية بالتأهل لمونديال روسيا المقبل”.

وعن رأيه في المدرسة المناسبة للمنتخب في المرحلة المقبلة، فإن المدرب الحالي لدفاع تاجنانت يرى أنه من الأفضل جلب مدرب من المدرسة اللاتينية أو الإيطالية أو الإسبانية، مضيفا أن لغة كرة القدم “عالمية” ردا على الداعين إلى ضرورة جلب مدرب فرنسي حتى يجيد التواصل مع اللاعبين، وصرح: “أعتقد أنه من الأفضل البحث عن مدرب من مدرسة جديدة غير الفرنسية لأن كرة القدم أصبحت لغة عالمية يستوعبها الجميع مهما كانت جنسياتهم أو اللغات التي يحدثون بها، وأرى أن المدربين الفرنسيين لم يقدموا الكثير للكرة الجزائرية بدليل التجارب الفاشلة لكثير من الأسماء في البطولة المحلية”.

 

الحارس الدولي السابق العربي الهادي

لا… للمدرسة الفرنسية ولا مجال للتفكير في عجوز مثل كلود لوروا 

أكد الحارس المونديالي العربي الهادي أن رياح التغيير التي هبت على العارضة الفنية للخضر لن تؤثر على مستقبل منتخبنا الوطني، لتوفره على كل معطيات النجاح. وفي هذا الصدد، قال: “حركة المدربين على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني لن تؤثر عليه، لتوفره على العناصر الأهم المتمثلة في التعداد الدسم وشتى الإمكانات. أما من يقود المجموعة فهذا يأتي والآخر يرحل عاديا، وبصراحة أكبر وصلنا إلى مرحلة يمكن فيها لأي مدرب بسيط أن ينجح مع الخضر، خاصة أن الاستحقاقات القادمة ستكون ضد منتخبات في متناولنا لكون السيشل والليزوتو لن يشكلا لنا أي عائق…”. وأضاف: “مشكل المنتخب الوطني واضح للعيان وهو وجود خلل كبير في محور الدفاع وأي مدرب سيقود الفريق مطالب بحل هذا الإشكال وبعده الأمور ستسير من حسن إلى أحسن…”. وأيد صاحب مدرسة الفنك لتكوين حراس المرمى قرار إسناد العارضة الفنية للثنائي نغيز ومنصوري حيث قال: “يجب الاستفادة من أخطاء الماضي ولهذا علينا التريث وعدم التسرع في تعيين خليفة لغوركوف، وبصراحة أكبر أنا ضد المدرسة الفرنسية فهي لا تصلح لنا.. فأنا أزداد تعجبا حين أسمع بعض الأصوات التي تطالب بالعجوز كلود لوروا استنادا إلى خبرته مع المنتخبات الإفريقية لكن هذا المدرب هو من الماضي وقد أكل عليه الدهر وشرب ونام، ونحن يلزمنا مدرب شاب وطموح وحبذا لو يكون إيطاليا أو حتى أرجنتينيا أو برازيليا…”. وفي استفهام إن كان يقصد بالأرجنتيني المدرب “المجنون” بييلسا، قال العربي: “لا أقصد هذا المدرب فهناك من هو أحسن منه بكثير وما يمكنني القول بشأنه، إن المدرب الكبير والناجح لا يتوقف في منتصف مشوار أثناء إشرافه على أي فريق… لكن ما أشدد عليه هو ضرورة التحلي بالصبر فنحن نقترب من نهاية الموسم وبعده ستأتي فرص أكبر لا محالة لأننا بلد كرة القدم ونستحق مدربا كبيرا لأن منتخبنا وصل إلى مرحلة هو قادر خلالها على تحقيق العديد من الإنجازات.”

 

اللاعب الدولي السابق ياسين سلاطني

غوركوف لا يتحمل الضغوطات وأتمنى بييلسا لـ”الخضر”

أبدى اللاعب الدولي السابق ياسين سلاطني لا مبالاة كبيرة برحيل غوركوف، حيث صرح قائلا: “غوركوف اتخذ قراره وتمسك به ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نترجاه للبقاء فهو حر، وأعتقد أن المواجهة الودية التي لعبناها في أكتوبر الماضي ضد غينيا هي القشة التي قصمت ظهره، وهو ما آثار سخط جمهور ملعب 5 جويلية وبعدها الصحافة، ما أدى إلى حدوث نوع من القطيعة بين المدرب وكل ما هو جزائري قبل أن تترسم الأمور بالطلاق بالتراضي…”، مضيفا: “ما حدث يؤكد أن هذا المدرب الذي كان مغمورا في لوريون لا يقوى على تحمل الضغوطات الكبيرة مثلما حدث له عندنا و”الله يسهل عليه” وأعتقد أن قيادته للخضر ساهمت في رفع أسهمه فحصل على عرض جيد ولم يرد أن يضيعه فقرر الرحيل، لكن كل العالم شاهد وهو أولهم أنه قاد منتخبا كبيرا يحوز كل الإمكانات وهو من كان له شرف تدريب الجزائر في وقت من الأوقات…” 

وعمن يراه أهلا لخلافته على رأس النخبة الوطنية ختم سلاطني تصريحاته: “أعتقد أن الأرجنتيني مارسيلو بييلسا هو الأنسب إلى قيادة الخضر في الفترة القادمة، فهو مدرب كبير وقاد العديد من المنتخبات والأندية وترك بصمته فيها وبما أني تابعت عمله مع أولمبيك مارسيليا مؤخرا فهو من أتمناه للخضر…”.

مقالات ذات صلة