الجزائر
رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم جمال علام في حوار خاص لـ الشروق:

الجزائر قادرة على الظفر بلقب “كان 2015”

الشروق أونلاين
  • 8373
  • 9
ح.م
رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم جمال علام

تحدث جمال علام رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم للشروق، عن رؤيته وتحليله لأداء المنتخب الجزائري في كأس الأمم الإفريقية، وطبيعة العلاقات بين مصر والجزائر، وتفسيره لأزمة المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر عام 2009، وجاء حديث علام خلال حفل تكريم مدرب وفاق سطيف، خير الدين ماضوي، بالقاهرة.

جمال علام .. اسم برز على ساحة الكرة المصرية والعربية، حيث شاءت الأقدار في انتخابات اتحاد الكرة المصري أن يكون المرشح الأبرز، بعد أن منعت القوانين دخول هاني أبوريدة، ثم إعلانه الانسحاب مع أحمد شوبير، وبالفعل اكتسح الانتخابات وأصبح أول رئيس لاتحاد الكرة المصري، يأتي بدون دعاية أو شهرة كبيرة، مثل أقرانه الذين سبقوه في هذا المنصب، وتسلم المسؤولية، ومصر تمر بأصعب الظروف نتيجة صراع سياسي ومجتمعي، كاد يشعل حربا أهلية، ودفعت الرياضة بصفة عامة وكرة القدم بشكل خاص الثمن غاليا، حيث تجمد النشاط، وبات الحديث عنها ضربا من ضروب الخيال، ولكنه لم يستسلم، وظل يجاهد حتى نجح في إعادة الحياة من جديد للجسد الميت، وها هو أيضا يحصل على قرار عودة الجماهير للمدرجات.

 الأستاذ جمال علام، في البداية نحب أن نسألك عن الإصرار بالمشاركة في احتفال تكريم مدرب وفاق سطيف خير الدين ماضوي؟

المشاركة في تكريم ماضوي واجب، وفرض علينا، لأنه مدرب عربي من الجزائر الشقيقة، شرفنا وصنع إنجازا بتتويجه كأفضل مدرب إفريقي وعربي، بعد أن قاد وفاق سطيف لتحقيق دوري أبطال إفريقيا، أضف إلى ذلك أنه تعبير عن علاقات مصر والجزائر الحقيقية، فنحن نعتز ونحترم ونحب الجزائر إلى أقصى درجة يمكن تخيلها.

وما رأيك في الكرة الجزائرية؟

الجزائر تقدم كرة قدم حديثة وممتعة… لقد انبهرنا كثيرا بما قدموه في كأس العالم بالبرازيل 2014، والآن هم يتألقون في سماء إفريقيا، بما يقدمونه في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2015 بغينيا الاستوائية.

وكيف ترى فرص “الخضر” في تحقيق اللقب؟

الجزائر لديها فرص كبيرة كي تحصل على الكأس، وحتى عندما تعثر الفريق أمام غانا كنت واثقا على أنها كبوة ستدفعهم لتقديم ما هو أفضل، وهو ما حدث بالفعل أمام السنغال.

وهل من الممكن أن نرى الجزائر على منصة التتويج؟

بالتأكيد، وأنا أتمنى بصراحة أن تكون بطولة 2015 من نصيب أحد المنتخبين العربيين: الجزائر أو تونس.

لماذا إذن لا يكون هناك تنسيق بين مصر والجزائر لتبادل الخبرات والاستفادة من تجارب كل طرف؟

بالفعل، نحن نلتقي كثيرا بالحاج محمد رواروة، وننسق معه، وتحدثنا في كيفية إنشاء اتفاقيات للتعاون المشترك في مجال كرة القدم، وأيضا نخطط للقاء ودي يجمع بين مصر والجزائر، لتأكيد مشاعر الإخاء والمحبة.

هل نستطيع أن نجزم بنهاية وطي صفحة أزمة المباراة الفاصلة التي جرت عام 2009؟

للأسف، فإن ما وقع كانت أحداثا مفتعلة، تم تهويلها من قبل الإعلام لإثارة الفتنة، لكن لم تكن تعبر عن حقيقة وصدق العلاقات بين مصر والجزائر، التي أعتقد أنها قائمة على اختلاط الدم والتضحية به في النضال الوطني المشترك، ومعارك التحرير، فالجزائر بلد المليون شهيد تحكمها بمصر علاقات أكبر من مباراة كرة قدم، أو منافسة رياضية.

مقالات ذات صلة