رياضة
الإعلامي المصري أحمد شوبير في تصريح مثير للغرابة:

الجزائر قد تخطف تنظيم “كان” 2015 من المغرب ..والغابون ستنظم بطولة‮ ‬2017.. !

الشروق أونلاين
  • 34347
  • 58
ح م
الشوبير أحد أبطال الحملة الشعواء على الجزائر في 2009

زعم الإعلامي المصري و نائب رئيس اتحاد الكرة المصري السابق، أحمد شوبير بأن لديه معلومات عن احتمال خطف الجزائر تنظيم بطولة الأمم الإفريقية 2015 من المغرب بعد أن طلبت الأخيرة تأجيل الحدث الكبير بسبب تفشي وباء “إيبولا” في مناطق شاسعة من القارة الإفريقية إذا لم يحدث اتفاق بين الاتحاد الإفريقي الذي يرفض بشكل قاطع التأجيل بينما يصر عليه المغاربي.

  وقال شوبير في تصريح غريب عبر برنامج   أجمل صباحعلى إذاعة الشباب والرياضة أن الجزائر لن تمانع استقبال البطولة لأنها لا تواجه نفس الهواجس والرعب من   إيبولابينما تتعاظم فرصها لأنها جاهزة من ناحية الملاعب. كما أنها لم تنظم البطولة منذ أكثر من 24 عاما حيث كانت آخر بطولة نظمتها عام 1990، رغم أن الجميع في الجزائر يعلم بأن الملاعب التي رشحتها الجزائر لاحتضان بطولة 2017، لا تزال قيد الإنجاز وقد لا تنتهي الأشغال بها قبل نهاية السنة المقبلة.

 وأوضح شوبير إلى أن معلوماته تشير إلى أن الاتحاد الإفريقي لن يوافق على تأجيل البطولة خلال جلسته التي ستعقد في الجزائر خلال يوم 2 نوفمبر لمناقشة هذا الملف.

وألمح شوبير إلى أنه إذا منح الاتحاد الإفريقي تنظيمكان 2015 ” إلى الجزائر ستكون الغابون هي البلد الأبرز لتنظيم بطولة 2017 بحسب معلوماته بسبب إرادة سياسية قوية في هذا البلد الإفريقي لتنظيم الحدث وجهود رئيس الغابون من أجل اقناع الكاف بحصول بلاده علي فعاليات الدورة.

من ناحية أخرى، شن الإعلامي المصري هجوما كاسحا على رابطةالوايت نايتسالتي تشجع نادي الزمالك بعد أن نشرت بيانا بحسب وصفه أكدت مسؤوليتها فيها عن الهجوم الذي تعرض له نادي الزمالك خلال مؤتمر الترحيب ببعثة شبيبة القبائل على هامش المباراة الودية التي جمعت بين الفريقين بالقاهرة قائلا:”دول شوية عيال.. فاكرين أن لهم أهمية ودور في المجتمع.. ولازم نحاسبهم“.

 وقال شوبير ردا على بيان الرابطةقسماً لن تمروا إلا على أجسادنا ونتمنى أن نمر على أجسادكم الفاسدة ولابد أن ندوس عليكم لأنكم تستحقون ذلك وأول مرة أقولها بس لازم نمر على أجسادكم لأنكمسرطان“.

واختتم شوبير حديثه مطالباً بضرورة فرض أقصى العقوبات لهؤلاء المخربين الذين اقتحموا أسوار القلعة البيضاء.

مقالات ذات صلة