رياضة
غاليسيو المدير التقني للفئات الصغرى في مركز لومبارديا لـ"الشروق":

الجزائر كانت أحسن من إيطاليا في البرازيل وغولام من أفضل لاعبي الكالتشيو

الشروق أونلاين
  • 3413
  • 0
ح.م
غاليسيو رفقة صحفي الشروق

لا جدال في أن نادي ميلان الإيطالي من أبرز الفرق التي أمتعت العالم، والذي يوجد تاريخيا في المركز الثاني بعد ريال مدريد في عدد التتويجات الأوروبية بلقب رابطة الأبطال، وخلف ذلك رجال يسهرون على إعطاء الكرة أحسن المواهب كما نتابع من خلال هذا الحوار.

هل يمكن أن تقدم لنا لمحة عن مهمتكم في هذا المركز التقني لتدريب الأطفال والناشئين؟

أنا معاين تقني لأكاديمية كورفر كوتشينغ إيطاليا، والمدير التقني لفئة أقل من 13 و14 سنة بمركز لومبارديا أونو، والذي يعد أول مركز لتدريب الشبان والسادس على مستوى أوروبا، حيث نملك أكثر من 1000 لاعب طفل وشاب موزعين على كافة الفئات العمرية والذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 وأقل من 17 سنة، ورئيس هذا المركز هو باولو غاتي الذي أدخل منهجية الكورفر كوتشينغ منذ 10 سنوات كاملة.

هل هذا هو المركز التقني الوحيد على مستوى ميلانو.. وكيف يتم قبول اللاعبين؟

لا، هناك 4 مراكز رياضية من هذا النوع بميلانو ونحن نملك زهاء 35 ملعب كرة مخصصا لهذه الفئات، كما أن خمسين ناديا منخرطا في إطار منهجية الكورفر كوتسينغ، التي يعمل بها مركز لومبارديا أونو باعتباره أهم وأكبر مركز، أما بالنسبة إلى التحاق الشبان بالمركز والمراكز الأخرى فهو يتم مقابل مبلغ سنوي يتراوح ما بين 200 و400 يورو، وهو كما ترى ليس مبلغا ضخما بل مبلغ زهيد يستفيد مقابله الشبان من ثلاث حصص تدريبية وفق طريقة الكورفر كوتشينغ زائد مباراة تطبيقية في الأسبوع، وطبعا من السهل على العائلات الايطالية أن تخصص مبلغا للأطفال لأن لعبة كرة القدم عريقة بالبلد، وهي ظاهرة اجتماعية نظرا إلى مكانة الكرة في الحياة اليومية للايطاليين.

ما علاقة فريق أسي ميلانو بهذا المركز المليء بأعلام وشعارات الفريق؟

فريق أسي ميلانو، هو شريك رئيسي مع هذا المركز وهو يتولى تكوين اللاعبين الشبان لفائدة الفريق بالدرجة الأولى، حيث يتم تحويل أفضلهم لفرق الناشئين التابعة له، كما أن عددا كبيرا من اللاعبين يتم تحويلهم بعد التكوين لفرق أخرى في رابطة البريميرا والدرجة الثانية والثالثة والدرجة الأولى، وكثير منهم تمكن من الحصول على عقود احترافية مهمة نظرا إلى نوعية التكوين سواء من الناحية التقنية أو العمل الجماعي أو القدرات البدنية، وهي الأساسيات التي نعتمدها طبقا لنظام الكورفر كوتشينغ. يملك اسي ميلان من  أربعة إلى خمسة مراكز لكن هذا المركز هو الأكبر على الإطلاق.

هل لديكم رغبة في نقل تجربة مراكز التكوين إلى بلدان شمال إفريقيا والجزائر؟

بطبيعة الحال نحن نسعى سواء من خلال منتظم كوتشينغ كالشيو والكوفر كوتشينغ لعقد شراكات مع دول شمال إفريقيا، والجزائر واحدة من هذه الدول التي نولي لها تفكيرا خاصا، بالنظر للإمكانيات الفطرية التي يتمتع بها ممارسو الكرة هناك وهدفنا توسيع التعاون بشكل مستمر، فقد قمنا بإنشاء مركز بتونس رفقة المدرب محمد بن حسان ونبحث عن توسيع الفكرة مع جمعيات رياضية مهتمة بالتكوين في الجزائر وبقية بلدان الضفة الجنوبية للمتوسط.

هل تملك فكرة عن كرة القدم الجزائرية وعن اللاعبين المحترفين؟

بطبيعة الحال، تابعت المنتخب الجزائري في مونديال البرازيل الأخير وقد قدم نفسه للعالم بشكل رائع وكقوة صاعدة، فأدى مباريات ممتازة وبلغ الدور الثاني وأظهر مستويات رفيعة في عديد المباريات، التي لعبها خاصة مباراة ثمن النهائي ضد ألمانيا وهذا ممتاز، حيث إنه فعل أشياء لم يستطع منتخبنا الإيطالي فعلها بل وكان مستواه أرفع من مستوى الفريق الأزرق “الأزوري”، لكن أمام الفريق الجزائري عمل أكبر لتحقيق أفضل مما كان في الاستحقاقات الماضية، حيث ينبغي دائما الذهاب نحو الأمام وعدم التموقع في الماضي، التشكيلة الجزائرية تضم لاعبين جيدين وممتازين لكني أعتبر أن فوزي غولام لاعب نابولي هو واحد من بين أفضل لاعبين الكالتشيو الإيطالي في الوقت الراهن بما يقدمه من مستويات ثابتة.

مقالات ذات صلة