“الجزائر كانت صارمة وحاسمة في عملية تيڤنتورين”
ذكر قائد مجموعة التدخل للدرك الفرنسي، الجنرال تيري اروسكو، أن المجموعة الإرهابية التي نفّذت عملية احتجاز الرهائن في موقع تڤنتورين، أرادت استغلال الوقت “للتأثير على الرأي العام في ظل وجود رهائن أجانب، خاصة وأن مطالبهم كانت مستحيلة التنفيذ”.
وأكد قائد وحدة النخبة في الدرك الفرنسي، أن الجزائر كانت حاسمة وصارمة خلال حادثة تيڤنتورين، وقال لمجلة “لوبوان” الفرنسية، أن “السلطات الجزائرية كانت صارمة فيما يخص قضية حماية الموارد الطبيعية، ولا يمكن لموقفها أن يتغير بوجود رهائن أجانب”، مضيفا “المطالبة بوقف التدخل الفرنسي بمالي ومبادلة الرهائن بموقوفين في أمريكا، كان مرفوضا جملة وتفصيلا من الجزائر”.
يشدّد تيري اروسكو، أن هدف الإرهابيين مما جرى ومحاولة دخولهم في مفاوضات مع الجزائر غرضه إطالة الوقت، ومن ثمة التأثير على عواصم الدول التي لها رهائن داخل منشأة تيڤنتورين.