الجزائر لا تدّون أسماء المبحوث عنهم على موقع الأنتربول
أكد أمس ممثل الشرطة الدولية “الأنتربول” بالجزائر ومدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني المراقب قارة بوهدبة، أن الجزائر تمكنت من استرجاع 16 مبحوثا عنه من طرف العدالة الجزائرية عن طريق الشرطة الدولية “الانتربول”، موضحا أن الجزائر ترفض وضع أسماء مبحوثيها عبر موقع الانتربول.
وأضاف ممثل الشرطة الدولية أن الجزائر خلال سنة 2012 تمكنت من استرجاع 16 مبحوثا عنه من طرف العدالة الجزائرية في قضايا تخص الجرائم المالية والاقتصادية بالتنسيق مع الدول التي لها اتفاقيات تسليم المبحوثين مع الجزائر .
وفي سياق متصل، أكد ممثل الأنتربول أن الجزائر لا تنشر أسماء مبحوثيها عبر موقع الانتربول، والعدالة هي الوحيدة المخولة للفصل في قضاياهم، دون أن يتطرق للأسباب التي تجعل الجزائر دون الدول الأخرى تتحفظ بخصوص نشر مبحوثيها على موقع الأنترنيت.
وبخصوص البلدان التي تجمعها إتفاقيات قضائية مع الجزائر والتي استلمت من خلالها السلطات الجزائرية الـ16 مبحوثا، فيتعلق الأمر بكل من إسبانيا وفرنسا والمغرب بالتحديد، مضيفا انه يبقى لكل دولة الحرية الكاملة فيما يخص تسليم المبحوثين، فكل دولة لها الحرية في تسليم المبحوثين من عدمهم.
كما أضاف قارة في سياق آخر، أن الجزائر تولي أهمية كبيرة في الوقت الراهن للجريمة الالكترونية، حيث تم وضع عبر جميع أمن الولايات خلايا مختصة في مكافحة هذا النوع من الجرائم لغرض التحكم، مؤكدا أن “الجرائم الإلكترونية أصبحت أحد التحديات التي يجب إيلاؤها الأهمية اللازمة ومواجهتها بكل حزم بالنظر إلى الخطر المحدق الذي أصبحت تشكله سواء على الأشخاص والمجتمع أو على أمن واستقرار الدول وعلى اقتصادياتها”.