الجزائر مطالبة بالتعادل أمام إثيوبيا لضمان تأهلها إلى “كان 2015 “
قبل 24 ساعة عن انتهاء المهلة التي حددتها الاتحادية المالاوية لكرة القدم لإعلان انسحابها من سباق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015، في حال عدم تمكنه من إيجاد مداخيل تضمن للمنتخب المالاوي مصاريف مباراتيه المقبلتين أمام مالي وإثيوبيا، تترقب الاتحادية الجزائرية لكرة القدم والمنتخب الوطني التطورات التي ستعرفها هذه القضية، باعتباره المعني الأول بالقرار الذي ستتخذه الاتحادية المالاوية، بعدما كان ضمن تأهله إلى “الكان” بفضل الثلاث نقاط التي كسبها من فوزه الأخير أمام منتخب مالاوي.
وحسب لوائح الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) الخاصة بـ”كان” 2015، فإن ترتيب المجموعة الثانية سيتغير كليا وسيكون المنتخب الوطني مطالبا بتسجيل نتيجة التعادل، على الأقل في مباراته القادمة أمام إثيوبيا من أجل الاحتفاظ بريادة ترتيب المجموعة وترسيم تأهله نهائيا إلى كأس أمم إفريقيا.
وتنص المادة 54 من قوانين “الكاف” على إلغاء جميع النتائج (النقاط والأهداف) المسجلة من طرف منتخبات المجموعة، الجزائر، مالي وإثيوبيا في اللقاءات التي كانت جمعتها أمام المنتخب المنسحب (منتخب مالاوي).
واستنادا إلى هذه القوانين، وفي حال تم ترسيم انسحاب مالاوي من التصفيات، سيخسر المنتخب الوطني ستة نقاط كاملة من مجموع الـ 12 نقطة التي يملكها في رصيده حاليا، وهي النقاط التي كان كسبها من فوزه على مالاوي ذهابا وإيابا. وبالرغم من حذف ست نقاط من رصيده سيحافظ المنتخب الوطني على ريادة ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط مع استفادته من اللقاءين المتبقيين له، فيما يصبح المنتخبين المالي والإثيوبي في المركز الثاني بنفس الرصيد من النقاط (3 نقاط لكل منهما)، حيث سيخسر المنتخب المالي بدوره ثلاث نقاط التي كان كسبها من فوزه على مالاوي. في وقت يملك كل واحد منهما مباراة واحدة أخيرة.
في نفس السياق، سترفع هذه الوضعية من حظوظ منتخب مالي على حساب منتخب إثيوبيا، وهذا باعتبار أن هذا الأخير سيلعب مباراته المتبقية له أمام المنتخب الوطني في الجزائر، في حين ستكون الأولوية لمالي عندما يستقبل المنتخب الوطني فوق ميدانه ببماكو.
للتذكير، يتضمن برنامج الجولتين الخامسة والسادسة المقررتين على التوالي يومي 15 و19 نوفمبر الجاري، استقبال المنتخب الوطني لنظيره الإثيوبي ومالي لمنتخب مالاوي، في وقت يستضيف مالي المنتخب الوطني وإثيوبيا منتخب مالاوي.