جواهر
موني بوعلام أو "دوارة" في "بولقرون" للشروق

الجزائر مقبرة المواهب وعلى الدراما أن تحطم الطابوهات

زهية منصر
  • 1634
  • 5
ح.م

قالت موني بوعلام إن الإنتاج الدرامي في الجزائر ينبغي أن يخوض في تحطيم الطابوهات وملامسة مشاكل الواقع بشرط أن يتم ذلك بطريقة فنية وجمالية، وأضافت المتحدثة أن الضُعف الذي يعيشه الإنتاج التلفزيوني يتطلب انخراط القطاع الخاص في العملية الإنتاجية وإعادة النظر في جميع حلقاتها من التمثيل إلى كتابة السيناريو، مرورا بجوانب التقنية.

تعرضت دراما رمضان للكثير من الانتقادات.. أين الخلل في اعتقادك؟

العمل الدرامي كل متكامل لا يمكن أن ينجح العمل بعنصر واحد دون باقي السلسلة، فرغم كون السيناريو هو عمود أي عمل، لكن يبقى الاهتمام بالجوانب الأخرى ضروري مثل الإضاءة والتصوير وأداء الممثلين وغيرها، من أسباب رداءة الدراما الجزائرية أن المنتجين ينتظرون شهرا واحد ويتزاحمون للإنتاج، فقد حان الوقت للتفكير في سياسة إنتاجية طوال السنة بعيدا عن المناسباتية وحان الوقت لينخرط الخواص في الإنتاج لأن القطاع العمومي وحده لا يمكنه أن يقدم إنتاجا تنافسيا، الانخراط يتطلب أيضا توفير الاستوديوهات المحترفة للتصوير. من جهة أخرى يجب أن تنخرط الدراما في المواضيع قريبة من الشارع وتخرج من اليتيمات المستهلكة، علينا أن نحط الطابوهات ونستفز المشاهد بشرط أن يكون الاستفزاز بطريقة راقية وفنية بعيدا عن الابتذال.

من أدوار البطولة إلى الأدوار الثانوية، على أي أساس تختارين أدوارك؟

لا أعتقد أن هناك أدوارا كبيرة وأخرى صغيرة لأن الفنان هو الذي يعطي معنى للأدوار التي يظهر فيها، هنالك فنانين ظهروا في لقطة وبقيت أدوارهم راسخة في أذهان الجمهور، فيما منحت للآخرين أدوار البطولة، لكنهم مروا مرور الكرام، بالنسبة للأدوار أنا أحب كل الأدوار المعقدة التي فيها جنون وتخرج عن النمطية، أحرص على تنويع الشخصيات التي أجسدها وأنتقي الأدوار التي أعتقد أنها تضيف شيئا لمشواري.

هل تؤمنين فعلا أن الجيل الجديد لم يأخذ فرصته في الجزائر؟

حتى الجيل القديم لم يأخذ فرصته في الجزائر، لا الشباب منحت لهم الفرصة للبروز ولا الكبار ثمنت انجازاتهم، للأسف الجزائر مقبرة المواهب تحطم كل من يريد البروز وتضع العراقيل في وجه من يطمح للتحليق، بلدنا لا تصنع النجوم.

لماذا لا يوجد سلم أجور واضح للمثل في الجزائر؟

أغلب الفنانين يعانون من ضعف الأجور بشكل كبير ولا يوجد سلم معين لتقييم وتحديد الأجور، لكنها تخضع للمفاوضات بين الممثل والمنتج، بالنسبة لي مثلا تقاضيت في مسلسل “ذاكرة الجسد” 100 أورو عن كل مشهد، إيجاد سلم أجور مضبوط يقتضي إعادة ترتيب بيت المنظومة الإنتاجية في الجزائر.

مقالات ذات صلة