منوعات
في تقرير سنوي للمنظمة الدولية للملكية الفكرية

الجزائر من أضعف البلدان العالمية في براءات الاختراعات

الشروق أونلاين
  • 5981
  • 0
ح.م

غابت الجزائر في آخر تنصيف للتقرير السنوي للمنظمة الدولية للملكية الفكرية لبراءات الاختراع الذي تصدره المنظمة سنويا، حيث احتلت مراتب أخيرة مقارنة بدول افريقية وعربية تفتقد الإمكانيات الاقتصادية والفكرية للجزائر.

وأكد التقرير السنوي للمنظمة العالمية الدولية الفكرية الكائن مقرها في جنيف السويسرية أن جميع بلدان قارة إفريقيا لم تقدم إلا عددا قليل من براءات الاختراع مقارنة بالدول التي يتمتع اقتصادها بتنافسية عالية، حيث لم تقدم بلدان القارة السمراء إلا واحد بالمائة من مجموع الاختراعات 2 .3 مليون المسجلة في السنة الفارطة.

وأضاف التقرير السنوي للمنظمة العالمية أن الجزائر قدمت 840 اختراع وهو رقم أقل من بعض الدول العربية مثل المغرب التي سجلت أكثر من 1100 اختراع في حين سجلت مصر أكثر من 2000 اختراع، في حين سجلت تونس عددا ضعيفا من تسجيلات الاختراع، حيث سجلت حوالي 550 اختراع بالمقابل غابت دول حيث لم يذكر التقرير السنوي للمنظمة البلدان الأخرى المغاربية على غرار ليبيا المنهكة منذ سقوط القذافي.

وعلى الصعيد الإفريقي ذكر التقرير أن جنوب إفريقيا احتلت المرتبة الأولى في قارة إفريقيا في تسجيل براءات الاختراع ببلوغها 7295 اختراعا جديد

وجاء في تقرير المنظمة العالمية التي يوجد مقرها في جنيف أن الصين والولايات المتحدة الأمريكية استحوذتا على تسجيلات براءات الاختراعات التي تم تسجيلها باسم البلدين خلال السنة الماضية حيث سجلت الصين 32 بالمائة في حين سجلت أمريكا 22 بالمائة، وهو رقم كبير مقارنة بدول العالم.

وربط محللون اقتصاديون تباين أداء الاقتصادات العالمية باحتلالها  المراتب الأولى في براءات الاختراع حيث تجسد ذلك في زيادة طلبات الملكية الفكرية المودعة بمعدلات نمو في الناتج المحلي الخام لبعض الأقاليم، أين كان نصيب الجزائر من براءات الاختراع جد ضعيف، حيث أرجع المتابعون ذلك إلى ضعف الاقتصاد الجزائري وغياب جامعتنا عن التصنيف العالمي وحتى غياب التعاملات بين الجامعات والمؤسسات الاقتصادية، الأمر الذي دق له المختصون ناقوس الخطر داعين الدولة إلى الاهتمام بتطوير أداء الاقتصاد وربطه مع الجامعات، لأنه الأمر الكفيل بتحسين الوضع في البلاد.

 وفي السياق قال المدير العام للمنظمة الدولية للملكية الفكرية فرانسس غريإن اتجاهات طلبات الملكية الفكرية المودعة تجسد الصورة الاقتصادية الشاملة معتبرا التباين في الاقتصاديات العالمية ترك بصماته على واقع الابتكار العالمي.

مقالات ذات صلة