اقتصاد
باروزو يدعو سلال لزيارة بروكسل في ديسمبر المقبل

الجزائر والاتحاد الأوربي يوقعان على مذكرة للتفاهم حول الطاقة

الشروق أونلاين
  • 3969
  • 2
ح.م
رئيس المفوضية الأوربية خوزي مانويل باروزو

وقّع بالجزائر أمس، الوزير الأول، عبد المالك سلال، ورئيس المفوضية الأوربية، خوزي مانويل باروزو، بالأحرف الأولى، على مذكرة تفاهم حول إقامة “شراكة استراتيجية في مجال الطاقة”، فيما دعا المفوض الأوربي سلال لزيارة بروكسل في ديسمبر المقبل.

وجاء التوقيع على مذكرة التفاهم هذه، تتويجا للمحادثات التي جمعت بين سلال وباروزو، الذي أنهى أمس زيارة رسمية إلى الجزائر دامت يومين، التقى خلالها، علاوة على سلال وفريقه الحكومي، برئيسي غرفتي البرلمان، ومنظمات المجتمع المدني، كما قال المسؤول الأوربي في الندوة الصحفية التي أقامها بعد فراغه من المحادثات مع سلال. 

وتهدف مذكرة التفاهم، بحسب رئيس المفوضية الأوربية، إلى تعزيز علاقات التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوربي في مجال الطاقة  التقليدية والطاقات المتجددة، والصناعة الطاقوية وتحويل التكنولوجيا، بما يضمن تموين الاتحاد الأوروبي بالطاقة الجزائرية وفق الحصص المتفق عليها. 

وقال باروزو بهذا الخصوص: “إن الغاز الطبيعي والطاقات المتجددة، تعتبر قضية استراتيجية في علاقات الجزائر بالاتحاد الأوربي، باعتبار أن الجزائر من أكبر مموني الاتحاد بهذا النوع من الطاقة”، مشيرا في هذا الصدد إلى إنشاء “مجموعات قطاعية للتعاون في مجال الطاقة”، من أجل وضع خطط التعاون على الأرض.

واستغل رئيس المفوضية الأوربية المناسبة ليوجه دعوة لسلال من أجل المشاركة في اجتماع المجموعة الأورومتوسطية للغاز في ديسمبر المقبل، التي تحتضنها عاصمة الاتحاد الأوربي، بروكسل. وأكد المتحدث أن العلاقات بين الطرفين تضع انضمام الجزائر إلى المنظمة العالمية للتجارة من بين أولى أولوياتها.

من جهته، أكد الوزير الأول، عبد المالك سلال، حرص الجزائر على العمل من أجل ديمومة علاقات التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوربي، وقال: “الجزائر تعمل منذ التوقيع على اتفاق الشراكة سنة 2002 على إضفاء بعد دائم واستراتيجي على علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، وهو بعد يمليه التقارب الجغرافي والرهانات الاقتصادية”.

وأضاف عبد المالك سلال، في كلمة وزعت على الصحفيين: “هناك عوامل كفيلة بضمان التكامل الاقتصادي ومؤهلات كبيرة يمكن أن يستغلها كل واحد من الشريكين للاستجابة لاحتياجات شعبينا التي تتنامى باستمرار وتزداد تنوعا“.

وعبر الوزير الأول عن أمله في الوصول إلى توافق مع الاتحاد الأوربي بشأن مراجعة التفكيك الجمركي، التي تضمنها اتفاق الشراكة الذي دخل حيز التنفيذ في سبتمبر 2005. ولفت إلى أن زيارة باروزو شكلت فرصة “لمواصلة وتعميق التفاوض الذي شرع فيه على المستوى الوزاري قصد استكمال مذكرة التفاهم في مجال الطاقة”.

ودعا سلال الاتحاد الأوربي إلى الشروع في “محادثات استقصائية حول مشروع مخطط عمل في إطار السياسة الأوربية المجددة للجوار”، معتبرا الزيارات التي قام بها مسؤولون سامون من اللجنة والبرلمان الأوربيين في الأشهر الأخيرة “شهادات على إرادتنا المشتركة في أن نجعل علاقاتنا الثنائية نموذجا على المستوى الأورو متوسطي والأورو مغاربي والأورو إفريقي”.

مقالات ذات صلة