-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجزائر والسعودية تتربعان على عرش أكبر الصفقات الغازية لشهر أكتوبر

عادل فداد
  • 2618
  • 0
الجزائر والسعودية تتربعان على عرش أكبر الصفقات الغازية لشهر أكتوبر
الشروق أونلاين
الصفقات الغازية الجزائر والسعودية

تصدّرت الجزائر والمملكة العربية السعودية خلال شهر أكتوبر الماضي، قائمة صفقات الغاز المُبرمة في العالم، متبوعين بمصر وقطر والعراق والامارات.

وتأتي أكبر صفقة غاز خلال هذه الفترة، تلك التي وقعتها المملكة العربية السعودية مع تحالف دولي يضم صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة مبادلة الإماراتية وصندوق GIC السنغافوري، إلى جانب الصندوق العربي للطاقة، وذلك لتطوير حقل الجافورة بقيمة مالية بلغت 11 مليار دولار أمريكي.

ووفقا لمنصة “الطاقة” يُعدّ حقل الجافورة أكبر مشروع للغاز غير المصاحب في السعودية، باحتياطي يُقدَّر بـ229 تريليون قدم مكعبة، مما يجعله محورًا استراتيجيًا ضمن خطة أرامكو لزيادة إنتاج الغاز بنسبة 60% بحلول عام 2030.

وبدورها شهدت العاصمة الجزائر، توقيع اتفاق استثماريّ ضخمٍ مع السعودية، لاستكشاف المحروقات واستغلالها في المحيط التعاقدي “إليزي جنوب”، عبر عقد لتقاسم الإنتاج بين شركتَي “سوناطراك” الجزائرية و”مداد” للطاقة شمال أفريقيا السعودية.

وحسب بيان لمجمّع سوناطراك، يمتدّ هذا العقد، على مدى 30 سنة قابلة للتمديد 10 سنوات إضافية، ويتضمن فترة بحث مدتها 7 سنوات، كما سيقوم الشريك السعودي بتمويل عمليات الاستكشاف والتطوير بنسبة 100% بمبلغ إجمالي يبلغ حوالي 5,4 مليار دولار أمريكي، بما في ذلك 288 مليون دولار أمريكي مخصصة لاستثمارات البحث.

وتستهدف الجزائر والسعودية مع نهاية فترة العقد الى بلوغ انتاج 993 مليون برميل مكافئ نفط منها 125 مليار متر مكعب من الغاز الموجه للتسويق، و204 ملايين برميل من المحروقات السائلة، من بينها 103 ملايين برميل من غاز البترول المسال و101 مليون برميل من المكثفات.

ومن بين الصفقات الهامة المبرمة في هذا الإطار، تلك التي وقعتها دولة قطر مع الهند، والمتضمنة توريد 01 مليون طن سنويا من الغاز المسال لصالح شركة بترول ولاية غوجارات الهندية، ولفترة تمتد لـ17 عامًا، انطلاقا من سنة 2026.

وتعدّ الهند ثاني أكبر مستورد للغاز المسال من قطر، إذ حصلت على ما يصل إلى 2,69 مليون طن خلال الربع الثالث من العام الجاري، وفق تقرير “مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية”.

من جانبها، حظيت مصر بصفقة تسييل غاز حقل “كرونوص” القبرصي لتصديره بعد ذلك الى أوروبا عبر محطتي إدكو ودمياك، وتبلغ احتياطيات الحقل القبرصي نحو 3.2 تريليون قدم مكعبة، وتستهدف الاتفاقية استغلال البنية التحتية المصرية القائمة، ما يعزز دور القاهرة بصفتها مركزًا إقليميًا للطاقة في شرق المتوسط.

كما وقعت القاهرة عقدا مع شركة النفط البريطانية “بي بي” لحفر 5 آبار جديدة في البحر المتوسط باستعمال منصة الحفر العملاقة “فالاريس DS-12″، وتتراوح أعماق الحفر بين 300 و1500 متر، في إطار برنامج استكشافي وتنموي يُغطي مناطق غرب دلتا النيل، حيث يهدف إلى تسريع إنتاج الغاز واستغلال البنية التحتية القائمة في البحر المتوسط.

وفي العراق، وقّعت حكومة محمد شياع السوداني، عقدا جديد لإنشاء المنصة العائمة للغاز المسال (FSRU) مع شركة إكسليريت إنرجي الأميركية، بطاقة استيعابية تبلغ 15 مليون متر مكعب يوميًا، ما يجعلها ضمن أكبر صفقات الغاز في أكتوبر 2025.

وتهدف الصفقة إلى تأمين إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ضمن خطة حكومية شاملة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة بحلول عام 2028، وتعزيز البنية التحتية الوطنية في مجال استيراد وتخزين الغاز المسال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!