الجزائر
لقاء بين أمين عام الخارجية والقائم بأعمال سفارة تونس

الجزائر وتونس تبحثان “أزمة المعابر”

الشروق أونلاين
  • 19893
  • 32
ح.م

تصاعدت الأمور بسرعة فيما يخص غلق معبر بين الجزائر وتونس، بسبب ضريبة 30 دينار التونسية المفروضة على الجزائريين، ووصلت المسألة إلى انعقاد لقاء، الثلاثاء، في الجزائر العاصمة، بين الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، حسن رابحي، والقائم بأعمال سفارة الجمهورية التونسية بالجزائر، شكري لطيف.

وقالت برقية لوكالة الأنباء الجزائرية، إن المسؤوليْن تباحثا “شروط إقامة وتنقل مواطني البلدين وسبل تحسينها، بما يرقى إلى مستوى العلاقات المتميزة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين”.

وأضاف بيان الخارجية “تم استعراض ظروف استقبال المواطنين الجزائريين القاصدين تونس، خاصة خلال موسم الاصطياف، مع التأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك لرفع كل المعوقات أمام حركة الأشخاص بين الجزائر وتونس الشقيقة، التي تشكل وجهة سياحية مميزة للمواطنين الجزائريين”.

ويبدو جليا أن الطرفين تطرّقا لضريبة 30 دينارا، من خلال عبارة “رفع كل المعوقات أمام حركة الأشخاص بين الجزائر وتونس”، حيث عبّر الجزائريون الغاضبون عند الحدود عن رفضهم للضريبة، وقد يكون هذا مخرجا لرفع الضريبة أو تخفيضها، وفق ما يخدم مصلحة البلدين.

وما فتئت السلطات التونسية تشكر الجزائريين على دعمهم لها في كل موسم سياحي، بعدما صارت وجهة وجهتهم الأولى، في وقت خفّت فيه حركة السياح الأجانب في هذا البلد الذي عاش ثورة قبل سنوات.

مقالات ذات صلة