العالم
بمبادرة من "وحدة الإدماج والاتصال" وبدعم مادي من الجزائر

الجماعات المسلحة في مالي تعلن تمسكها بمبدإ عدم المساس بالحدود

الشروق أونلاين
  • 3508
  • 4
ح.م
الجماعات المسلحة في مالي

أبرمت الجماعات المسلحة المتواجدة في شمال مالي اتفاقية، هي الأولى من نوعها، في ختام مباحثات استمرت ثلاثة أيام بمبادرة من “وحدة الإدماج والاتصال”، التي تضم مصالح المخابرات من ثمانية بلدان من الساحل وبدعم مادي من الجزائر. وجددت الأزواد تمسكها بمبدإ عدم المساس بالحدود مثلما تنص عليه المعاهدة التأسيسية للاتحاد الإفريقي.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن هذه الجماعات التي تضم التيار الوطني لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد، وتنسيق الحركات والجبهات الوطنية للمقاومة فضلا عن الحركة العربية للأزواد، أبرمت أول أمس، إعلانا مشتركا، حيث تعهدوا بتوحيد جهودهم لحل الأزمة  .

وعبرت الجماعات المسلحة في تصريحها عن حرصها على المحافظة على الوحدة الوطنية والسلامة الترابية لجمهورية مالي وعزمها على ضمان تنمية اجتماعية واقتصادية منصفة ومتوازنة بكل مناطق مالي في ظل احترام تنوع جماعاته.

وذكرت ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الثقافية لسكان مالي في النظام القضائي الحالي.

وقررت الجماعات المسلحة وضع خلية اتصال ومتابعة تضم كل الجماعات المسلحة بحيث تتمثل مهمتها الرئيسية في إعداد خارطة طريق تقوم على برنامج لقاءات دورية و”التفكير في أرضية للاستجابة للتطلعات الشرعية”، قبل بدء المفاوضات مع حكومة مالي بهدف وضع حد للأزمة بشمال مالي. في حين يبقى توحيد جهود جميع المجموعات المسلحة شرطا ضروريا لنجاح هذه المهمة حسبما جاء في التصريح.

واستقبلت هذه الحركات خلال اليوم ذاته من طرف الرئيس المالي الجديد إبراهيم بوبكر كايتا حيث أكد ممثلو هذه المجموعات المسلحة أنهم لن يتحدثوا عن “تقسيم مالي”.

مقالات ذات صلة