رياضة
سبق لها أن تضامنت مع العراق وفلسطين والقضايا المصيرية

الجماهير الجزائرية تندد بالإساءة إلى الرسول وتؤكد غيرتها على الإسلام

الشروق أونلاين
  • 8573
  • 10
ح م

عبّرت الجماهير الجزائرية عن استيائها للخرجات غير الأخلاقية التي تصدر في كل مرة من قبل وسائل إعلام غربية، وتصب في خانة استهداف الإسلام وخاتم النبيين، في ظل الممارسات المقصودة من خلال اللجوء إلى الرسوم المسيئة إلى الرسول، أو الإدلاء بتصريحات تستفز مشاعر المسلمين بشكل عام.

  وإذا كانت البطولة الوطنية قد ركنت إلى الراحة الشتوية في المدة الأخيرة، إلا أن ذلك لم يمنع الجماهير من التعبير عن عميق استيائها من كل ما يحدث، خاصة في ظل مخلفات الرسوم المسيئة إلى الرسول من قبل الأسبوعية الفرنسية الساخرة، مؤكدين أن ما حدث لم يكن بريئا.

 ويصب في نظر الكثير في إطار القيام بمسلسل جديد على شاكلة أحداث 11 سبتمبر، من أجل مواصلة شن حرب مركزة على المسلمين، وهو ما يتطلب في نظرهم، ضرورة مراعاة هذا الجانب، وتفادي الوقوع في فخ الاستفزازات، والعودة إلى مبادئ ديننا الحنيف، والتحلي بأخلاق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وكانت الجماهير الجزائرية قد عبرت في أكثر من مناسبة عن مواقفها بشكل واضح وصريح تجاه مختلف القضايا المصيرية، مؤكدين أن اهتمامهم غير منصب على ما يحدث فوق المستطيل الأخضر من ربح أو خسارة، بقدر ما يسعون إلى تبليغ صوتهم، والتأكيد على حجم تضامنهم مع المسلمين في كل مكان، حيث سبق لعشاق الكرة في بلادنا أن كانوا خير سفير في مونديال البرازيل، حين تضامنوا بشكل واسع مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني الويلات في قطاع غزة على الخصوص، وهو السيناريو الذي سبق أن جسدوه في مختلف الملاعب نهاية عام 2008 ومطلع 2009.

 كما عبروا في الوقت نفسه عن حجم استيائهم أثناء حملات الإساءة إلى الرسول من قبل صحف دانماركية، بطريقة شبيهة بما قامت بها الأسبوعية الفرنسية، وهو الأمر الذي يحسب كثيرا على الجماهير الجزائرية التي تسجل حضورها الفعلي بشعارات تعكس غيرتهم على الإسلام، ودفاعهم المستميت عن خاتم النبيين، ناهيك عن تضامنهم المطلق مع الشعوب المسلمة المقهورة، وفي مقدمة ذلك القضية الفلسطينية.

 

الجمهور الوهراني يشعر بالتخاذل أمام استمرار الاستفزازات

دعوات إلى الانتفاضة ضد الرسومات المسيئة

يشعر الشارع الوهراني بحالة من الاحتقان والغضب الناجم عن عن تواصل استفزازات الفرنسيين وفي مقدمتهم جريدة “شارلي إيبدو” لمشاعر المسلمين، مستبيحة بذلك كل القيم والرموز الدينية لأكثر من مليار و500 مليون مسلم عبر أرجاء المعمورة، وكل ذلك تحت غطاء حرية التعبير والديمقراطية المزيفة التي بات يدعو إليها الحاقدون على الإسلام، ولم يكتف الفرنسيون بمحاولة تشويه صورة هذا الدين الحنيف عبر محاولة إلصاق تهمة ما حدث قبل أيام من تقتيل في مقر الجريدة الكاريكاتورية الساخرة “شارلي إيبدو” بباريس بل تعدى هؤلاء كل الخطوط الحمراء، وواصلوا السخرية من أشرف خلق الله عليه الصلاة والسلام.

ودعا الكثير من الناشطين بوهران في مختلف المجالات، ومن بينهم جمعيات رياضية، وكذا لجان الأنصار إلى ضرورة الانتفاضة، والوقوف يدا واحدة لنصرة رسول الله، حيث أكد هؤلاء، من خلال حديثهم إلى “الشروق“، بأنهم وفي خضم شعورهم بمرارة ما يحصل من حملات صليبية واضحة ضد كل مل له علاقة بالإسلام وفي مقدمتهم النبي الرمز محمد عليه الصلاة والسلام، فإنهم يشعرون أيضا على حد قولهم بالتخاذل والخجل أيضا من مسارعة الحكام العرب والمسلمين إلى المشاركة في المظاهرة التي شهدتها باريس في الأيام الماضية، غير آبهين بأن الذي يسَب هو النبي محمد.

ودعت جماعات “الألتراس” عبر صفحات “الفايسبوك” ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة أن يتجند الجميع في كل ملاعب الوطن يوم الثلاثاء المقبل بمناسبة إقامة الجولة الـ16 من البطولتين المحترفتين الأولى والثانية من أجل إيصال رسالة واضحة إلى العالم أجمع بأن الرسول محمدا عليه الصلاة والسلام لا يمس أبدا، وله من يدافعون عنه حتى الموت نصرة له ولدين الإسلام، وتنوعت أفكار لجان الأنصار بين حمل لافتات كبيرة في كل الملاعب تحمل اسم النبي “محمد“، فيما دعا آخرون إلى صنع “تيفو” عملاق يغطي المدرجات، ويستنكر الإساءات الحقيرة التي تستهدف رسول الله الكريم.

مقالات ذات صلة